جريمة اعدام أسير محرر أمام أعين والدته في مخيم الفارعة




نابلس- في جريمة جديدة أعدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر أمس الثلاثاء، الشاب محمد صبحي محمود الصالحي، 30 عاما، من مخيم الفارعة شمال نابلس، بعد ان اطلقت علية النار من مسافة الصفر وأفرغت في جسده 6 رصاصات على مرآى ومسمع والدته، عقب اقتحام منزله داخل المخيم.
وقال خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، وهو أحد سكان المخيم، إن قوات الاحتلال أعدمت الشاب محمد صبحي الصالحي بعد تعمد أحد ضباطها إطلاق النار على رأسه بصورة مباشرة عقب اقتحام منزله في المخيم، مما أدى إلى إستشهاده على الفور، حيث تم نقله لاحقا إلى المستشفى التركي في مدينة طوباس. وأضاف منصور أن الشهيد الصالحي ووالدته، تفاجأ بجنود الاحتلال يقتحمون منزلهما حيث صرخ محمد بوجه جنود الاحتلال ظنا منه أنهم لصوص.

وعندها أطلق عليه ضباط الاحتلال وابلاَ من الأعيرة النارية من نقطة الصفر، اخترقت ستة منها جسده أمام أعين والدته المسنة والمريضة، قبل يتركوه ملقى على الأرض ينزف إلى أن فارق الحياة. والشهيد محمد الصالحي هو أسير محرر، سبق ان أمضى ثلاثة سنوات في سجون الاحتلال، وهو الولد الوحيد لوالديه. وعقب تنفيذ جريمتها، غادرت قوات الاحتلال المخيم بعد اعتقالها أربعة مواطنين من سكانه، اقتادتهم معها الى جهة غير معلومة. والمعتقلون هم: محمود صالح جبارين، محمود نظمي أبو حسن، قيس نشأت أبو حسن، وربيع جمال مبارك،  وهم جميعا في العشرينيات من العمر.

الأربعاء 11/1/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع