جمعية حقوق المواطن تطالب بازالة الحواجز من مدخل جبل المكبر في القدس الشرقية




* المحامية نسرين عليان: الشرطة تزيد تستخدم من اساليب العقاب الجماعي في القدس الشرقية دون استناد قانوني وبانتهاك صارخ لقانون اساس كرامة الانسان وحريته*


حيفا – مكاتب "الاتحاد"- ارسلت جمعية حقوق المواطن برسالة عاجلة الى ضابط لواء القدس في الشرطة الاسرائيلية يورام هليفي، احتجاجًا على اغلاق مدخل جبل المكبر في أعقاب تنفيذ عملية دهس 4 جنود اسرائيليين، ومطالبةً بالغاء هذاه الحواجز وازالتها فورًا، لأن وضعها بهذا الشكل لا يستند الى اي قاعدة قانونية. وقالت الجمعية في رسالتها ان اغلاق المدخل الرئيسي للحي بهذا الشكل هو عقاب جماعي، يطال كل سكان الحي بدون اي علاقة لهم لما جرى.
وقالت الجمعية في رسالتها انه يجب على الشرطة ان تتعامل بحرص اكثر، خصوصًا في الأوقات العصيبة التي تشهد أحداث عنف، وعدم المس بسير الحياة الطبيعية للسكان، خصوصًا عند الحديث عن اعداد كبيرة بالآلاف وعشرا ت الآلاف، من الاطفال والنساء والمسنين. فالمس بمجموعة سكانية كبيرة وفرض قيود على تحركاتها وسير حياتهم الطبيعية تصبغهم بصبغة المتهمين بدون اي استناد قانوني لهذه الاعمال.
وقالت المحامية نسرين عليان، ان الشرطة تقوم باستخدام اساليب العقاب الجماعي واغلاق مداخل الاحياء في القدس الشرقية في السنين فترة الأخيرة بشكل مكثف. هذه الاساليب لم تكن موجودة قبل سنوات قليلة، ومؤخرًا نشهد تزايد استخدام المكعبات الاسمنتية والكتل الترابية لمنع دخول وخروج السيارات الى هذه الأحياء، وفي بعض الاحيان حتى وايضًا لمنع المشاة من المرور  عبر هذه الطرق. وكذلك شهدنا العديد من الحالات التي تم ابقاء هذه الحواجز لايام طويلة ولعدة اشهر احيانًا ولأكثر من سنة في بعض الحالات. هذه الاغلاقات تمس بشكل حاد بالحقوق الاساسية للسكان، دون وجود اي نص قانوني يمكن الاستناد عليه، وبدون هذا الاستناد فان هذه التصرفات تعتبر انتهاكًا صارخًا لقانون اساس كرامة الانسان وحريته، لذلك يجب الغائها الفوري.
وقالت عليان في رسالتها ان هذا الاغلاق يجبر سكان جبل المكبر على السفر بطرق التفافية طويلة ومعقدة، خاصة وأن أماكن عمل أهالي الحي وتلقي الخدمات الصحية والحكومية والمؤسساتية المختلفة كلها موجودة خارج الحي، في انحاء القدس، بالاضافة الى المدارس والمؤسسات والكليات التعليمية التي يدرس ويعمل بها ابناء الحي. هذا الاغلاق يؤدي الى تشويش يومي لسير الحياة الطبيعي لهؤولاء السكان. وحذرت عليان من استمرار هذا النهج  واستخدام اسلوب العقاب الجماعي او استخدامه للضغط على السكان المحليين كما كان قد عبر بعض قيادات الشرطة في الماضي، لأن هذا الاسلوب يتناقض مع واجب الشرطة المدني، ويجب الغائه من قاموسها.





الاحتلال يهدم ويصادر عددًا من الكونتينرات بجبل المكبر

القدس - هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء، عددًا من الكونتينرات داخل محل لبيع مواد البناء في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة.
وذكرت مصادر مقدسية لوكالة "صفا" بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال داهمت البلدة، وشرعت الجرافات بهدم ومصادرة عدد من الكونتينرات داخل محل مواد البناء القريب من مدخل حي "القنابرة" في البلدة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اقتحمت حي "القنابرة"، وداهمت منزل الشهيد فادي القنبر منفذ عملية الدهس الأخيرة بالقدس، ما أدى لوقوع مناوشات بالأيدي بين أقارب الشهيد وتلك القوات.
وأشارت إلى أن بلدة جبل المكبر عمومًا و"حي القنابرة" خصوصًا يتعرض منذ وقوع عملية الدهس الأحد الماضي لسلسلة اقتحامات ومداهمات إسرائيلية، وتصوير لمنازل عائلة الشهيد، والتنكيل بأفرادها.
وفي سياق متصل، وضعت بلدية الاحتلال في القدس أمس، لافتة بالقرب من الحي كتب عليها "هنا سيقام مجمع تربية وتعليم جديد يشمل أكثر من 100 من الصفوف الدراسية من أجل رفاهية سكان المنطقة".
وكانت قوات الاحتلال داهمت أمس الأول الثلاثاء منزل منفذ عملية الدهس القنبر في جبل المكبر، وصورته وأخذت قياساته، تمهيدًا لهدمه، فيما وزعت طواقم بلدية الاحتلال اخطارات هدم على عدد من المنازل في محيط منزل منفذ العملية، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي جبل المكبر سليمان مطر إن هذه المنازل قائمة قبل عام 1967، وما تقوم به البلدية عبارة عن عقوبات جماعية مرفوضة.
بدورها، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة أمس أن "بلدية القدس" تخطط لإقامة 2500 وحدة سكنية في هذه المنطقة لعائلات عربية.

الخميس 12/1/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع