تحرير أحياء 7 نيسان والمالية والصديق وجامعة الموصل على الساحل الشرقي




بغداد – الوكالات - حرّرت قوات مكافحة الإرهاب العراقية، بعد ظهر أمس الأربعاء، حي المالية على الساحل الأيسر لمدينة الموصل من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
وقال قائد عمليات "قادمون يا نينوى"، الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله، في بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي، إن "قطعات جهاز مكافحة الاٍرهاب حررت حي المالية في المحور الشرقي للساحل الأيسر لمدينة الموصل، ورفعت العلم العراقي فوق مبانيها بعد تكبيد العدو، خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات". وكان المتحدث باسم متطوعي نينوى محمود السورجي قد صرح لـ"سبوتنيك" في وقت سابق، أمس الأربعاء، بنجاح القوات العراقية في تحرير حي الصديق الاستراتيجي والوصول إلى جامعة الموصل في الساحل الأيسر للمدينة.
وأضاف أن القوات وصلت إلى جامعة الموصل "ثاني أكبر جامعات العراق بعد بغداد"، في الساحل الأيسر من المدينة. وتابع السورجي، أن القوات اقتحمت حيي المالية وسومر، جنوب الساحل الأيسر، والاشتباكات دائرة للقضاء على تنظيم "داعش" بالكامل. وتكبد تنظيم "داعش" خسائر بشرية وهزيمة فادحة بتقدم كبير وسريع للقوات العراقية.
مصدر أمني: تحرير 80 بالمئة من شرق الموصل
أعلنت قوات مكافحة الإرهاب العراقية، أمس الأربعاء، السيطرة على أكثر من 80 بالمئة من شرق الموصل شمال البلاد، بعد تحريرها من تنظيم "داعش".
وصرح صباح النعمان المتحدث باسم القوات لوكالة "فرانس برس": "يمكننا القول إننا استعدنا 80 إلى 85 %" من الجانب الشرقي للمدينة، علما أن مكافحة الإرهاب تعد من أهم القوات التي تقاتل التنظيم.
من جهته، أعلن قائد عمليات "قادمون يا نينوى" عبد الأمير يارالله، الأربعاء تحرير أحياء "7 نيسان" و"المالية" و"الصديق" شرقي الموصل، وبذلك تقلصت المساحة التي يسيطر عليها التنظيم شرق المدينة إلى بضعة مناطق.
وحققت القوات العراقية خلال الأسبوعين الماضيين تقدما حيث استعادت السيطرة على مناطق جديدة والوصول لأول مرة إلى نهر دجلة، الذي يقع في وسط المدينة ويقسمها إلى شطرين.
ولا يزال القسم الغربي من الموصل، حيث توجد المدينة القديمة، تحت سيطرة التنظيم بشكل كامل ومن المتوقع أن تواجه القوات العراقية صعوبات أكبر هناك.


الأحياء المطلة على النهر آخر معاقل "داعش"


قال الفريق عبد الوهاب الساعدي، قائد عمليات فرقة مكافحة الإرهاب بالموصل، إن العمليات مستمرة لتحرير ما تبقى من المدينة، وأن "داعش" لا يسيطر حاليا إلا على الأحياء المطلة على النهر.
وأضاف الساعدي، في تصريح خاص لـ"سبوتنيك" أمس الأربعاء، أنه بعد  تحرير حي المالية والأحياء المجاورة له وانسحاب "الدواعش" منها، توجهوا إلى الأحياء القريبة على النهر حيث لا منفذ لهم سوى هذه المناطق، وقواتنا تلاحقهم بالقرب من تلك الأحياء، وفي نفس التوقيت يتم تجهيز خطط تحرير باقي الأحياء. وتابع "حتى الآن تم تطهير أكثر من 50  حيا، ولم يتبق سوى أحياء قليلة جدا بالساحل الأيسر، وهو الساحل الأكبر مساحة والأكثر في عدد الأحياء، والمشكلة التي تواجه القوات على الأرض في المعارك مع "داعش" هو قيامهم بزرع المئات من العجلات المفخخة قبل انسحابهم من أي منطقة، وهو ما يلحق أضرارا كبيرة بالقوات إن لم يتحركوا بحذر كامل. وأشار الساعدي إلى أن المعارك تتم على مرحلتين، الأولى هي التحرير بواسطة القوات النظامية على الأرض، تليها مرحلة "التطهير" بالتفتيش عن العجلات المفخخة والإرهابيين المختفين بالمنازل، والمتفجرات، وتلك العملية تقوم بها فرق متخصصة من الاستخبارات، بتفتيش المناطق شارع شارع ومنزل منزل. وأكد أن العوائل التي تسكن المناطق المحررة يعيشون في منازلهم بشكل طبيعي، ومن تركوا منازلهم للمناطق الخلفية، يستطيعون العودة إليها وقتما يريدون.

الخميس 12/1/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع