حزب الشعب الفلسطيني: ترامب ونتنياهو أطلقا رصاصة الرحمة على عملية السلام



غزة-  قال حزب الشعب الفلسطيني، أمس الخميس، إن المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيس الاميركي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو، جاء ليطلق رصاصة الرحمة على أية مساعي لاحياء عملية السلام.
وأضاف وليد العوض، عضو المكتب الساسي للحزب في بيان له، أن المؤتمر أكد بشكل واضح على تخلي واشنطن عن حل الدولتين وكذلك اعتبار الاستيطان أمرا عاديا وهو بذلك ينفي اي امكانية لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وهو أيضا يتعارض مع قرارات الشرعية الدولية خاصة المتعلق بالاستيطان وقرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية بصفة مراقب.
وتابع:" واضح تماما حالة النشوة التي بدت على نتنياهو وهو سيعتبر ما جاء على لسان ترامب بمثابة ضوء أخصر لمزيد من التطرف والعنصرية والخشية الان من تصاعد السعي للحل الاقليمي، واستغلال حالة الانقسام لتكريسه وفتح آفاق لضم أجزاء واسعة من الضفة لدولة الاحتلال ومحاولة فرض كيان في غزة بما يقطع الطريق على إقامة الدولة الفلسطينية".
وأضاف العوض:"المؤتمر الصحفي سواء فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية أو إيران وغيرها من قضايا الصراع يعيد المنطقة الى مربع الصفر بكل ما يحمله ذلك من مخاطر الانفجار الواسع".
وطالب بالتصدي لذلك باسترتيجية انهاء الانقسام وإعادة الصراع إلى مربعه الاصلي صراع ضد الاحتلال والاستيطان ومواجهته بكل الوسائل الممكنة وبما يتوافق مع قرارات الشرعية الدولية التي تتيح للشعب ممارسة كافة اشكال الكفاح لاستعادة الحقوق المشروعة.




"نيويورك تايمز": تصريحات ترامب حول حل الدولتين "لا معنى لها"!!


نيويورك – الوكالات - اعتبرت  صحيفة "نيويورك تايمز" تعتبر تصريحات ترامب لا معنى لها، وأكدت ان ترامب يبتعد بشكل خطير عن حل الدولتين الذي كان في مركز السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط منذ عشرين عاما، ويبقى الحل الوحيد العادل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني  حسب الصحيفة الأمريكية، وتضيف إن مفاوضات السلام انهارت في العام ألفين وأربعة عشر بعدها وسعت حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي بناء المستوطنات في الضفة الغربية إلى حد يمكن أن يصير معه حل الدولتين مستبعدا ما يعني أن إسرائيل ستكون أمام خيارين إما دمج السكان الفلسطينيين أو ترحيلهم إلى مصر أو الأردن، تتابع الصحيفة وترجح أن تتخلى إسرائيل إما عن الهوية اليهودية أو عن الديمقراطية برفض إعطاء حق التصويت للفلسطينيين.


الغارديان: ترامب يجهل القضية الفلسطينة وتبنى وجهة النظر الاسرائيلية

لندن – الوكالات - نشرت صحيفة "الغارديان" مقالاً لمراسلها بيتر بيومينت، يعلق فيه على لقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول في البيت الأبيض.
ويقول الكاتب في مقاله، إن الرئيس ترامب أظهر جهلا في القضية الفلسطينية، ولم يذكر الفلسطينيين في مؤتمره الصحافي، وتبنى وجهة النظر الإسرائيلية، مشيرا إلى أن الرئيس الأمريكي تخلى بكلمة واحدة عن عقود من الدبلوماسية الأمريكية التي تبناها الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء، فيما يتعلق بالتسوية السلمية في الشرق الأوسط.
ويضيف بيومينت أن "ترامب، الذي وقف إلى جانب نتنياهو، أعلن أنه ليس مهتما بحل الدولتين، الذي ظل البيت الأبيض يضمنه ولعقود طويلة، وبدلا من ذلك قال إن الأمر يعود للفلسطينيين والإسرائيليين ليقرروا ما يريدونه، وليتفقوا على (الصفقة النهائية) التي وعد بتحقيقها، قائلا: (أنا أنظر لحل الدولتين وحل الدولة الواحدة والحل الذي يحبه الطرفان، وأنا راض بالحل الذي يرغب به الطرفان)".
ويشير الكاتب إلى أن "ترامب لم يذكر الفلسطينيين إلا لماما، وكان كلامه مشابها لموقف الحكومة الإسرائيلية، حيث تحدث عن التهديد الإيراني، وعن تحريض الفلسطينيين على الكراهية في المدارس، وضرورة اعترافهم بإسرائيل دولة يهودية".
ويلفت بيومينت إلى أن "نتنياهو بدا فرحا، فمقابل دعوة عامة لوقف الاستيطان (قليلا)، فإنه كان قادرا على الاستماع للرئيس الجديد وهو يتعهد بمواجهة إيران، وقدم صيغة مع الفلسطينيين تخلو من أي منظور للمفاوضات ولا السلام الدائم".
ويعلق الكاتب قائلا إن "جوهر رؤية ترامب هي فيما لم يقله وما لم يفهمه، بصفته رئيسا حديث العهد بالمشكلة، حيث مضى عهد الحديث عن طموحات الفلسطينيين لتحقيق دولتهم، وما قام به الرئيس هو تعزيز حالة عدم التوازن بين الطرفين، فمن جهة، فإن إسرائيل تحظى بدعم دولي واسع، ولديها جيش قوي، وعندها تكنولوجيا متقدمة، وهي قوة محتلة للأراضي الفلسطينية، وهو احتلال يدخل عامه الخمسين، وشهد استيطانا مستمرا وإعلانات عن بناء مستوطنات، وأعلن عن بناء ستة آلاف وحدة سكنية في المستوطنات منذ وصول ترامب للبيت الأبيض".
ويجد بيومينت أن "انسحاب الولايات المتحدة بصفتها قوة داعمة للمفاوضات سيحول تلك المفاوضات إلى شيء لا قيمة له، فهي بين قوة محتلة لا تريد إنهاء احتلالها، وشعب محتل ليس لديه نفوذ دولي ليدعم قضيته".
ويفيد الكاتب بأن "الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، حيث كشف كلام ترامب عن تناقض واضح، وعدم فهم للموضوع الذي يتعامل معه، فبعد أن قال إنه سيترك الأمر للطرفين، وهو ما كانت إسرائيل تريده، فإنه اقترح عددا من الدول التي يمكن أن تؤدي دورا، وهو ما كانت ترفضه إسرائيل دائما".
ويرى الكاتب أن "ما يثير الصدمة في كلام ترامب وعدم اهتمامه بمعنى حل الدولتين أو الدولة الواحدة، هو أنه لا يفهم ماذا يعني حل الدولة الواحدة ومتطلباته على إسرائيل، بصفتها دولة يهودية ديمقراطية" وفقا لقوله.

الجمعة 17/2/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع