تأَمُّلات لاميتافيزيقية في شَذَرات: أَسْفارٌ في مَعاني الوُجود والحياة


عبد عنبتاوي


*وَعْي الإرادة يحتاج بالضَّرورَة لإرادة الوعي - دِفاعًا عن الفلسفة..*


  • نقد ونقض
    *المثقَّف الحقيقي ينقد وينقُض أي سلطة وكلّ سلطة، سياسية كانت أو اجتماعية أو دينية أو أخلاقية..*المُثقَّف الحقيقي لا يَتأقلم ويرفض الواقع الضيِّق، إنما يعي الواقع ويتجاوزه نحو صِناعة احتمالات جديدة مُمْكِنة، بل مُتناقضة مع "الواقع المَوْجود" عند الضَّرورَة..


  • المعاني أولاً
    *توقَّفْ عند المعاني أكثر مِمَّا تتوقَّف عند الأحداث..*نَصيحة غير أخَويَّة: لا تمنح الأحداث والبَشْر أكثر مما تَسْتَحِق..*المَجد الحقيقي لا ينتظِر الشهادات ولا يتوقَّع التقديرات..*يَبدو أن القريبين من الشَّمعة، غالبا ما لا يشعرون بنورِها ونارِها..



**بِلا تَمْهيدٍ ولا مُقَدِّمات...


• *الكِتابة كالموسيقى لا تكتمِل إلاّ عندما يَكْتَمِل الإيقاع..
• *القِراءَة من أرقى المُمارسات و "العادات"وهي الغذاء الأجدى للمواهب والإبداعات..
• *لا تَكفّ عن القراءَة ولا تقم عنها وبِكَ "خَصاصَة"..
• *يَكبُر مَضمون النصّ كُلَّما كَبُر عقل القارئ، ويصغر كلما صغر عقله..
• *مَضامين النصوص وسعتها مرتبطة عُضويًا وطَرْديًا بسعة عقل القارئ وثقافته..
• *أنْ تُعْمى عيونكَ مِنَ القِراءَة خيرٌ من أن تُعمى من الجهل..
• القارِئ الخَلاَّق هو الصورة الحقيقية والمُكَمِّلَة للكاتب الخَلاَّق..
• *عندما تكتب تشعر بتوقٍ أكبر نحو القِراءَة..
• *الكاتب الخَلاَّق يكتب لقارئ قادِر أن يتجاوز ذاته ومعرفته وعقائده وأفكاره المُسبقة..
• *الكاتب الخَلاَّق ليس مُنْتِجًا فحسب، بل مُبْدِعا ومُجَدِّدا بالضَّرورة..
• *الكِتابة التي لا تَسْأل ولا تستَفِز تُنْشِئ ثقافة لا تُفَكِّر، ومَآلها الإندِثار..
• *الكِتابة الإبداعية، كما هو حال الإبداع في كلِّ الميَادين، تتجاوز بالضَّرورَة جغرافيا اللغة ولُغة الجغرافيا..
• *الكِتابة، في أحد أهم مَعانيها، هي إلتقاط لحظة الإنفجار أو التقاطع بين الخَيال والواقع، وبين الأُسطورة والحقيقة..
• *إذا لم يكن خيالكَ جامِحًا فلن يكون عقلكَ مُبْدِعًا.. وإذا لم يكن عقلكَ عِلميًا فلن يكون فكركَ مُنْتِجًا..
• أنْ يَشْقى عقلكَ في سبيل المعرفة والحياة خيرٌ من أن يرتاح في مُستنقع الجهل والموت..
• *التجربة من أعلى مصادر المعرفة..
• *العقل التِّقني والأداتي لا ولن يُنْتِجَ عِلمًا، وبالتالي لا يُمْكِن أن يُنْتِجَ فِكرًا..
• *المعرفة العلمية، وليست المعرفة المعلوماتية، هي القادرة على تحريك وإعمال العقل والحياة..
• *العقل التحليليّ لا يَقلّ أهمية عن العقل المَعْرِفيِّ..
• *العقل العِلمي والتحليلي والنقدي هو العقل القادِر على تجاوُز ذاته، لإدراكه لمحدوديَّة العقل نفسه..
• *الإبداع في الفكر والفنون والأدب إمِّا أن يكون عظيمًا خالدًا أو رَكيكًا عابرًا..
• *المعرفة بمثابة قُوَّة وجَمال معًا..
• *المبدِع الخَلاَّق، في كلِّ المَيادين، هو منْ يكتشِف ويسلك دائمًا طرقًا مُختلِفَة، جديدة ومُتجدِّدَة، نحو الحقيقة والحرية والحياة..
• *العقليّ يحاول إيقاف الحقيقة لاستيعابها، والعلميّ يحاول رصد حركتها لإدراكها..
• *العقل العلميّ هو المرجعية الأساسية للتأويل الفلسفيّ..
• *العقل الفلسفيّ هو العقل المُتسائِل بمنهجّية ونَسَقيّة علمية بالضرورَة، دون التوقُّف عند حُدود المنَاهِج السّائِدَة..
• *المعرفة العلمية هي معرفة نسبية بالضرورَة، لأنها لا تعتقد بنهائية الحَقائق العلمية..
• *المعرفة العلمية المِعيارية هي أساس ومصدر الوعي الإدراكي..
• *المعرفة العِلمية، كمعرفة مِعيارية، تعتمِد الشك العلمي وتتناقض مع اليَقين..
• *الشك العِلمي هو أُسّ فَضيلة الإنسان الطبيعي والحيّ..
• *الشكّ هو ما يَمْنَح المَعْنى للتفكير والماهيَّة للوُجود..تَصْويبًا لديكارت..
• *المنهج العلمي التجريبي هو مصدر الغذاء الأساس للفلسفة، لكنه ليس *الوحيد..
• *إذا لم تعتمِد الفلسفة على التفكير الاستقرائي العلمي تفقد حيويتها ومُبَرِّر وجودها، وتغدو غير مُنْتِجَة..
• *لا معنى حقيقي وعلمي في الفلسفة وللفلسفة، من غير فهم حركة العلم وصَيْرورته..
• *صحيح أن الفلسفة تتغذى من العلوم، لكن العلوم تحتاج دومًا الى الفلسفة، لتُمْنَح المعنى والقيمة، في إنتاجها وارتقائها..
• *العلاقة بين العلم والفلسفة علاقة عُضوِية، تداخلية وتكامُلية..
• *تنطلق الفلسفة من الوقائع والحقائق المجرَّدَة وتَتَعالى عليها..
• *الفلسفة لا تحتاج للدفاع عن ذاتها، لأن ضرورات الحياة وماهيّتها هي التي تدافع عن الفلسفة..
• *لا يمكِن أن تموت الفلسفة لأنها هي التي تمنح المعنى للمعرفة والعلوم، وبالتالي للوجود والحياة..
• *رَدًّا على مُدَّعي "موت الفلسفة": تموت الحياة ومَعانيها إذا ما ماتت الفلسفة..
• لا يمكن للعلم أن ينتصر على الفلسفة، أو يحلّ مكانها، بل يُعَزِّزها ويُؤكد الحاجة إليها..
• *لا تستطيع العلوم أن تأخذ معنى من دون الفلسفة، ولا تستطيع الفلسفة أن تتقدَّم من دون العُلوم..
• *إذا كانت الفلسفة عبر التاريخ الإنساني حاجة تأمُّلية وفكرية، فإنها في الحاضر والمستقبل ضَرورَة حياتية وَوُجودية..
• *الفلسفة في جوهرها أبعد من كونها عرض واعتراض وتأْويل للأفكار، إنما إبداع وإعادة تكوين للمَعاني والمَفاهيم وكشف للأسرار..
• *لا شكّ أن الحِكمة تتحرَّك وتَحوم حول الفلسفة، بلا نَسَقيّة، لكن الفلسفة *أبعد من الحكمة وأعمق وتعتمد على النَّسَقية الفكرية..
• *أسْئِلة العِلَّة والماهِيّة بمثابة أُمَّهات الأسئلة الفلسفية..
• *الفلسفة صَيْرورَة معرفية وتفكُّرية وتأمُّلية، لا ماوَرائية، مُسْتَديمَة الشك والتساؤُل..
• *لا تكفي التراجيديا شرطًا لتحقُّق ووجود الفلسفة، إذا ما غاب العقل العلّمي والتفكُّر الحيويّ والإرادَة الحُرَّة..
• *الفلسفة لا تقبل التوفيق ولا تحتمِل التَّسْويات،ولا تتقبَّل مثل هذه الصِّفات..
• *تتحرَّك الفلسفة في مُثلثها ،بين الزَّوايا الثلاث التالية: الوُجود والمَعْرِفة والقِيَم..
• زَوايا الظّل الثلاث، التي تتحرّك الفلسفة خلالها، هي: المَاهِيَّة والمعنى والجَدْوى..
• *الفلسفة، كما الحياة ذاتها، لا تحتمِل المَزَاجية والإرتجال والعَشوائيَّة..
• *التفكير اللّاهوتيّ والخوف عدُوّان لَدُودان للتفكير الفلسفي..
• *لا يُمْكِن للتفكير الفِقهي أن يكون فكرًا فلسفيًا..
• *إذا كان الأدب يَتحرَّك أُفُقيًا، وبعضه لولبيًا، فإن الفلسفة تتحرّك عموديًا..
• *الفيلسوف هو "طبيب" العقول الحيَّة والحَيَويَّة..
• *الفيلسوف لا يَسْتقيل ولا يُقال، لأنه لا يَسْتَأْذِن بالدخولِ أساسًا، ولا شَرْعية عنده سِوى فكره..
• *مِنْ أبْأس المراحل في تاريخ الفلسفة، وأكثرها ماوَرائية وغَيْبيّة، هي مرحلة سُقراط وأفلاطون وأرسطو، رغم التفاوُت فيما بينهم..
• *من أهم مَهَمَّات الفلسفة: التفكيك الجينيالوجي للأشياء والظواهر، ومن ثمَّ الإنطلاق نحو النتائج والاستنتاجات..
• *الفلسفة العلمية الحقيقية ليست تَبْشيرية، بجوهرها وصَيْرورتها واتجاهاتها وتَجلِّياتها وإخراجها..
• *الفلسفة العِلمية مُلحِدَة بالضَّرورَة، والإلحاد الفلسفيّ إرتقاء وصَيْرورَة..
• *الفكر الفلسفي فكر تلاقُحيّ وتراكميّ، مُجَدِّد ومُتَجدِّد، في صَيْرورته وغائيّاته..
• *الأيديولوجيا تُقيِّد الفلسفة بأغلال الدوغمائية، في المعنى والمبنى..
• *ليس مَهَمَّة الفلسفة أن تفهم العالَم أفضل، فحسب، بل أن تحيا أفضل..
• *العلم والفكر كوْنِيان بالضرورة، وهما لا يعترفان لا بالشرق ولا الغرب، لا بالشمال ولا الجنوب، وإنْ بَدا غير ذلك..
• *تأْثير الفكر أقلّ سرعة وانتشارًا لكنه أكثر رُسوخًا وإنتاجًا..
• *الفكر الثوري والتقدمي لا يمكن أن ينطلِق من وعلى مُسَلَّمات..
• *الثورية التفكُّرية والفِكرية تسبق بالضرورَة أي ثورة حقيقية..
• *الفيزياء، كأُمِّ العلوم، تُجيب على معظم الأسئلة الكبرى حول الوجود المادي والإنساني وَوِجْهَتِهِ، لكنها ما زالت تَتَساءَل..
• *مَنْ لا وُجود له لا ماهِيَّة له، ومَنْ لا ماهيّة له فإنّ وُجودَه فائِض..
• *سبب الوجود هو الوجود ذاته،  والغائية هي الحياة..
• *الحياة في ماهيّتها أنواع، وفي وجودها مادّة..
• *بعدما وَضَعَتْ المادية أوزارَها، كحقيقة وكأسبقية في الوجود، وَرَسَّخت وجودها الأزليّ، فإن المعركة حول الماهيَّة ما زالت مفتوحة..
• *المعرفة هي المقدمة الأساسية لفهم الوجود المادي، لكنها لم تسبقه..
• *فهم الوجود الذاتيّ هو المقدمة الاولى للماهيّة..
• *الذَّات هي التي تمنح المعنى للموضوع..
• *امتلاك أدَوات الفهم والتَّحليل أهم من المعرفة ذاتها..
• *المفكِّر الحقيقي لا يبحث البتَّة عن جماهيرية أو شعبية..
• *لا يُمكِن "أسر" الأفكار الحيَّة والحَيَوِيَّة، مهما بَدا ذلك مُمْكِنًا..
• *يُمكِن عزل الأفكار، الحيِّة والحيوية،عن الناس العاديين كُلّ الوقت، لكن لا يمكن عزلها عن العُقول الحّية والحيوية، كلّ الوقت..
• *ليس ثَمَّة اكتمال في أي تجربة أو معرفة فكرية، مهما بَدَتْ مُتَكَامِلة..
• *وَعي الإرادَة يحتاج بالضَّرورَة لإرادَة الوَعْي..
• *الطبيعة البشرية، في بنْيتها، تخشى من التفكُّر بعقلية علمية..
• *التساؤُل الحقيقي لا يعني أن تسأل الآخر فقط، بل أن تسألَ ذاتك أوّلًا..
• *الثورة الحقيقية والشاملة تبدأ أوّلًا في الثورة على الذّات، الفردية والجَماعية..
• *الثقافة الحقيقية بطبيعتها مُحارِبة وليستْ مُسالِمَة،مواجِهَة وليست خَاضِعة..
• *الثقافة الحقيقية لا تُساوِم بل تُقاوِم..
• *المثقَّف الحقيقي لا يحمِل "إنزيم التكيُّف" مع أي واقع وأي سلطة، ولا يحتمِل السُّقوف والحُدود، بكلِّ تجلِّياتها..
• *المثقَّف الحقيقي ينقد وينقُض أي سلطة وكلّ سلطة، سياسية كانت أو اجتماعية أو دينية أو أخلاقية..
• *المُثقَّف الحقيقي لا يَتأقلم ويرفض الواقع الضيِّق، إنما يعي الواقع ويتجاوزه نحو صِناعة احتمالات جديدة مُمْكِنة، بل مُتناقضة مع "الواقع المَوْجود" عند الضَّرورَة..
• *ثقافة الإجابات مجرَّد ثقافة يَقينية ساكِنَة وراكِدَة،بينما ثقافة التساؤُلات مُشَكِّكَة ومُتحرِّكَة وفاعِلة..
• *المثقَّف الجَرّاح يزرع بذرته في إنسان "جمهوره"، كفرد، شيئًا فشيئًا..
• *كلما اتّسعت "جَماهيرية" المُثَقّف ضاقتْ أُفقه..
• *السياسة والشعبية عَدوّان لدودان للإبداع الجَوْهَراني..
• *الجماهيرية والشعبية والرّأْي العام، مُجرَّد أُكذوبة أيديولوجية وتاريخية كُبرى..
• *لا يَحِق لمُسْتَهلِك " الحَداثة " أن ينقد الحداثة، ما دام لا يُنْتِجها ولا يُساهم في بنائها ولا تطويرها..
• *تَسْليع الأشياء والمَفاهيم والمَعاني من أبرز سِمات مُسْتَهْلِكي " الحداثة " التقنية..
• *"ما بعد الحَداثة" ما هو إلاّ نقد الحداثة لذاتها ومن ذاتها وتجاوُزها..
• *كُلُّ حَديثٍ عن الحَداثة، وما بعدها، من لا حَداثيين،إ نما هو ضرب من ضروب التطفُّل..
• *التَّجهيل باسم العلم وبأدواته هو أخطر سِمات "عصر العلم" ..
• *الإنسان "المُعاصِر" أكثر من استخدم مَنتجات العلم وأقلّ من استثمر العلم، في فهم الحياة ومواجهة تحدِّياتها الكُبرى والوُجودية..
• *ثَمَّة شُعوب وأفراد يَسْتَهْلِكون أقصى مَنتوجات العلم، ويرفضون، في الوقت عينه، التفكير بالحدِّ الأدنى من العقل العلميّ..
• *"بُراز" العلم في يَدِ الجاهل كالسِّلاح في يَدِ الأبْله..
• *التَّفاهة والسَّطحية والشَّكليات من أبرز سِمات "عصر العِلم" وإلالكترونيات..
• *إنّ المَنظومات التعليمية "المُعاصِرَة"، بجلّها، لا تُنْتِج عِلمًا ولا عِلميين أحرارًا، إنما تُنْتج أفرادًا يسهل انخراطهم واندماجهم بل انصهارهم في المجتمع والتَّأقلم مع "الواقع"، كعَبيدٍ..
• *الأكاديميا بات بعضها مَصْنَعًا لإعداد الأغلال والأصفاد حول أعناق التفكير الفلسفي والعِلمي..
• *في إطار مَشروع "الخَلاص"، وَرَدًّا على ما يُسمى "إزدراء الأدْيان": لا بُدّ من محاكمة ومُعاقبة كلّ مُزْدَري العقل والعلم، المعرفة والحرية، وكلّ مُزْدَري الطبيعة والحياة..
• *الإلحاد: خَيار واختيار فلسفي وفكري، علميّ وإرادي، بالضَّرورَة..
• *الإلحاد لا يُمَثِّل يَقين الشكّ بل شكّ اليَقين..
• *الإلحاد ليس خَيارًا ايديولوجيًا دوغمائيًا، ولا هو ردّ فِعْل..
• *المفَهوم " الإلهيّ" للانسان، وِفقًا للأديان، مُجرَّد احتقار وامتهان..
• *لا عقل مع الإيمان ولا إيمان مع العقل..
• *تجاوُز النيتشه: "الله"، كفكرة مُطلقة واستِعلائية، مُعادية للحياة والحُريَّة وارتقاء الإنسانية..
• *الدِّيانات تَعْبَث بحياة الإنسان ومَعْناها، والعلوم تَبْعَث حياة الإنسان وجَدْواها..
• *الديانات تملك الأجْوبَة المحدودَة والمُريحَة، والعلم ما زال يَسْأل الأسْئلة الصَّعبة والمَفتوحَة..
• *الدِّيانات تَبْعَث العَجْز ولا تَبُثّ الإعْجاز، كما تَدَّعي..
• *الدِّيانات بمثابة تَعاليم من الهَرْطَقات ضد الإنسان والحرية والحياة..إنها تحيّة لفيورباخ..
• *" دُستور السَّماء" جَماعيّ، لِمَنْ يعتنقه، ودستور الأرض فرديّ، لِمَنْ يَحْياه..
• *الإلحاد يعرض أجوبته العِلمية بتساؤلات، والدين يُجيب بإيمان ويَقينيَّات..
• *إدّعى الدين، عبر التاريخ، أنه الخَلاص البَشريّ، فَغَدا الخطر الوجوديّ على الإنسانيّ..
• *في الإيمان الدينيّ يقتلُ الإنسانُ الإنسانَ على خِلاف في المَجازِ والرّمزِ والكلامِ.. إنه استنزاف في الإستعباد والعُبودية والعَدَمِ..
• *الديانات من أخطر الأيديولوجيات التي أشْعرتْ الإنسان بالدُّونيّة..
• *تُحاوِل أيديولوجيا الدّيانات احتكار "الحقيقة" والحياة، فَغَدَتْ عِبْئًا على الإنسان ونُموّه وحركة العُلوم وماهيّة الحياة..
• *بعدما تَبيَّنَ للعاقل أن الديانات هي داء البشرية الأخطر، بات الإلحاد هو ترياق الإنسانية الأعظم..
• *يجري تَلَقّي الإنتماء الديني بالمَوْروث، في حين يتم الإرتقاء نحو الإلحاد بالمَحْروث..
• *الإلحاد من أرقى أشكال اللادينية..
• *كلَّما يتقدم العلم في استكشاف أسرار الطبيعة والحياة، يتراجع "حُضور الإله" وتجلِّياته الأرضية.. فمن غير المعقول أن يتقدم العلم وتتمدَّد "الخُرافة"، في الوقت عينِهِ..
• *الإيمان الديني هو تعبير عن ضَعف الذّات في تحقيق أمانيها ورَغباتها وغائيَّاتها..
• *لا تحتاج الحياة ولا الطبيعة الى رَبِّ أو إله لتكون أجمل وأعدل وأوضح..
• *الدِّيانات من أكبر خَطايا الإنسان..عُذْرًا فولتير..
• *الإلحاد ضَرورَة حياتية، بل شرط وُجوديّ،عند الأحياء..
• *الديانات، كفكرة الآلهة، أصل الشُّرور على الحالة الإنسانية..
• *المُلحِد الحقيقي هو لامُنْتَمٍ، للمُعْتَقَدات والمُعْتَقلات المَوْروثة، وهو لا قومي ولا طائفي ولا مَذهبي ولا عائلي ولا قَبَلي، بالضَّرورَة..
• *عندما يَحْتَكِر الدينُ الأخلاقَ تغدو الحياة بِلا أخلاق..
• *أخلاق الدين تَنْشُد ما هو مُعْلَن، وأخلاق الحياة تنشُد ما هو حقيقي..
• *إذا كانت أخلاق الدين تَتَناقَض مع أخلاق الحياة، وهي كذلك، فإن الدين عدوّ لَدود للحياة..
• *لا يُمَارِس المُتديِّن الفَضيلة، ولا يعتمِد الأخلاق، من أجل الفَضيلة ذاتها، بل خوف مِنَ "الاله وتَعاليمه "، وطَمَع بوعوداته وإغراءاته وإغواءاته، ما بعد الحياة..
• *الأخلاق المَفْروضَة عدوّ لَدود للطبيعة الوَدُودَة..
• *التسامُح من أبْغَض تَعاليم الأخلاق..لأنه يخلو مِنَ النِدِّية ويزخر في احتقار "الآخر"..
• *المُساواة ضرب من ضروب الكُفر بأخلاق الطبيعة والحياة..
• الديمقراطية هي أساس الفَساد الفكري والثقافي والأخلاقي والاجتماعي والسياسي..
• *الفَهم والإدراك يُحَرِّران إرادة صاحبهما..
• *تَحصين وعيكَ، في عصر "الحداثة" الوَهْمِية، إنجاز يضعكَ في مكانة فَوْق بَشريّة..
• *"الوَعي المُعاصِر" أعْوَر وأعْرَج ويَسير بِلا بُوصَلَة..
• *تَصْويب الوعي أكثر صعوبةً وتركيبًا من تَضليله، في عصر الإسْهال الإعلامي والتواصُل الوَهْمي..
• *الإرهاب "مُعْتَقَد" قبل أن يكون سُلوكًا، والدين جَذْره الأساس، لكنه ليس الوَحيد، وثَمَّة أكثر من مُسْتَفيد..
• *يحاول الإنسان العادي "تَحسين" كل شيء في "حياته"، ما عَدا عقله وتفكيره وإرادته..
• *غالبية الناس باتت لا تستطيع أن تكون إلّا داخل الشاشة الافتراضية أو أمامها، ولا تشعر بوجودها غير ذلك.. إنه شعور بالوُجود الافتراضي الوَهْمي، لغالبية لا وجود لها، ولا ماهيّة..
• *عملية الإرتقاء، إمّا أن تكون للأمام والأعلى، نحو العَظَمة، أو لا تكون..
• *الأخطاء ليست رَذيلة، بل هي فَضيلة إذا ما أُحْسِن استثمارها..
• *الأخطاء هي إحدى وسائل الإنسان النوْعيّ للإرتقاء..
• *أرقى أشكال النقد، وأوّلها، هي الاعتراف بالأخطاء والخَطايا الذاتية، والتوقُّف أمام مِرْآة النقد الذاتي..
• *اعترافات ذاتية، وأبعد من شخصيَّة: عرفتُ ذاتي في البداية مَيتًا، ثم عرفتها مُحْتَضِرًا ثُمّ مَخَاضًا فَحَيًّا.. ومَنْ يبدأْ من الموت يغدو الموت مُسْتَحيلًا، وتستحيل الحياة أبَدِيّة.. في شكلي تَجلٍّ لجَوْهري، وما شكلي إلاّ صورة لداخلي..
• *وصيّة ذاتية، أبعد من شخصية: إذا كان موت الجسد حَتْمِيَّة، فأُفَضِّله حَرْقًا احتفاليا واحتفائيًّا على شاطئ البحر، وذَرّ الرَّماد في زَبَدِ الأمواج..
• *شَتَّان ما بين المُبَرِّرات وبين المُسَبِّبات..
• *الشجاعة والصِّدق يحميان صاحبهما..
• *الهَدْم من أرقى أشكال التَّفْكيك البنيَوِيّ..
• *من أحقر وأوْضَع المَفاهيم القِيَمِيَّة، في كلّ المعَاني والمَيادين، هو التَّسامُح..
• *الشَّفَقَة أحقر أشْكال الرَّحمة..
• *أضعف الإيمان هو أحقره..
• *لا بُدّ من استخدام "الرَّذيلة" أحيانًا في سبيل الفَضيلة..
• *شَتَّان ما بين مُمَارَسة الجنس وبين الدّعارة، التي تسلَّلَت الى جُلّ مرافِق الحياة..
• *اعتمدْ على ذاتِكَ، في كلِّ شيء ونحو أي شيء..
• *إذا كان لا بُدّ من "قتل الأب" غالِبًا، فلا بدّ أيضًا من "قتل الإبن" أحيانًا، في المَجاز والرّمز والمعنى..
• *ثَمَّة أمْكِنَة في النفس وفي الفكر "يصعُب" التَّعبير عنها وحولها باللغة، إنما بالإيحاء أو الغَصَّة..
• *الزَّمَن أبعد من الوقت ويتجاوزه..
• *الرِّسالة التي لا تَحمِل فكرة وقضية ولا عُنوانا لا تَصِل..
• الأوْطان أكبر من الدول وأوسع من الجغرافيا وأبعد من الناس والمجتمعات.. الأوطان مَعانٍ حَياتية تتجاوَز المَوْروثات العادية..
• *لأن المُواجَهَة أقَلّ تكلفة من الاستسلام، فإن المقاومة أقلّ كلفة مِنَ المُساوَمَة..
• *كلَّما ارتفع مَنْسوب الوعي والإدراك إزداد مَنسوب القُدْرَة والمقاوَمَة..
• *المُقاوِم الحقيقي لا يَعْبَأ لاعتبارات السياسة..
• *العبد عبد ولو بين الأحْرار رَبي..
• *ليس ثمَّة عبيد أكثر من السِّياسيين.. فهم مُستَعْبَدون من "الجماهير"، ومن مُنظَّمات وهيئات ومُؤسَّسات ومَنظومات، مرئية وغير مَرْئيَّة..
• *الأحرار يموتون لكن العبيد يَنْفقون..
• *الرّجعية والجهل والتخلُّف والضعف، كالعَمَالة، تُضْعِف مُواجَهَة الاستعمار والاحتلال، وتُعيق المقاومة والتحرُّر، الحرية والاستقلال..
• *الحرب أحيانًا هي أسلم الوَسائل لتحقيق العدالة والسّلام..
• *الحَسْم العسكري، في كثير من الحالات، أبلغ المواقف في "الجَدَل والحِوارات"..
• *فائض القوة لدى الدول يهدِف الى الاستمرار والتدمير، والقَوّة الإضافية للمقاومة تهدِف الى الإنتصار والتحرير..
• *"الدولة" هي أحْدَث المَنظومات البشرية لقمع الفرد والحالة الإنسانية..
• *العَدالة بمثابة تَبرير غير عادل لمعظم الأنظمة والقوانين..
• *تجاوُز القانون، أحيانًا، يشَكّل تَجْسيدًا للعدالة والحرية أكثر من الإلتزام به..
• *الهُوية تُبْتَكَر ولا تُورَث، وهي لا تتوقّف عن التشكّل عند الأفراد الأحياء، وليس حالها هنا كحالها عند القَطيع والأموات..
• *الجماهير تقليدية ومُحافِظة ببنيَتِها وطبيعتها، لذلك لا يمكن أن تكون ثوريّة..
• *ثَمَّة شُعوب تعيش كَجماعات مِنَ القَطيع، وتُفاجَأ أن مَنْ يَرْعاها رُؤُوس ماعِز..
• *ثَمَّة شعوب وأفراد ومجتمعات لا تستَحِق التناسُل والبَقاء، لأنها باتت عِبئًا على التاريخ والحياة، وتعيش بِلا حَياء..
• *الطبيعة عند بعض الثقافات الحيَّة مصدر وأداة سعادَة، وعند "ثقافات" أخرى شرّ وتَعَاسة..
• *مِمّا يَخْشى أن يقوله "البعض": إن العلاقة بين أعداد الناس ونوعية الحياة هي علاقة عَكسية.. فَكلَّما قلت أعداد الناس ازدادت نوعية الحياة.. إنها حقيقة علمية وليست فاشية جديدة..
• *حين تحمِل في يَسارِكَ كِتابًا وفي يَمينِكَ سلاحًا، فأنتَ حُرّ وحيّ وحاضِر..
• *شَتَّان ما بين المَنْهَجية، رغم كل مَحْدوديتها، وبين النَّمَطية..
• *الحقيقة، كالهُوِيَّة، لا تُورَث ولا تُوَرَّث، لأنها لامُتناهية ومفتوحة على كلِّ الاحتمالات..
• *الكِلاب جينيًا من فَصيلة الذِّئاب، لكنها ما عادتْ كذلك بعدما خانت ذاتها وطبيعتها حين دُجِّنَتْ..
• *توقَّفْ عند المعاني أكثر مِمَّا تتوقَّف عند الأحداث..
• *نَصيحة غير أخَويَّة: لا تمنح الأحداث والبَشْر أكثر مما تَسْتَحِق..
• *المَجد الحقيقي لا ينتظِر الشهادات ولا يتوقَّع التقديرات..
• *يَبدو أن القريبين من الشَّمعة، غالبا ما لا يشعرون بنورِها ونارِها..
*من الطبيعي، بل الصحيّ، أن يكونَ فيكَ طفل دائم، لكن من غير الطبيعي أن تبقى طفلًا دائمًا..
*الموسيقى العَظيمة هي أُوكسجين العُظماء..
*"ذاتيَّات" :
- الزَّواج هو السّم القاتل للحبِّ الحيّ والعِلاقة الحَيَوِيّة..
- الزَّواج هو أبغض "الحَلال" في شَريعة الحياة..
- الطَّلاق هو المَنْتج الطبيعيّ للزّواج غير الطبيعيّ..
- الطَّلاق: من أهم عمليات التجدُّد والإنعِتاق، وضَرورَة من ضَرورات الميلاد الجديد والإنطِلاق..
*إذا خَلا الحبّ من الجُنون يغدو مُجَرّد مَحَبَّة ومُجون..
*إذا ما خَلَت الحياة من السُّخرية تَغدو تراجيديا..
*يجب أن ننسى قليلًا لكي نَحيا ونتحرَّر كثيرًا..
*شَتَّان ما بين المَزاجيّة والبَداوَة والإرتِجال وما بين التَّلقائية والحَضارة والتِّرحال..
*تَقَبَّلْ ما فيكَ ولديكَ وطَوِّره..
*"سوء التفاهُم" من أهم وسائل الفَهم، أحيانًا..
*كُلَّما تفهم أكثر يزداد التِّيه وُضوحًا..
*أنتَ لا تفهم معنى نضوجكَ إلاَّ عندما تُدْرِك ما لا تعرف ولا تفهم..
*ما لا تعرفه يُحَفِّزكَ على الإقدام أكثر مما تعرفه..
*الإنسان هومَنْ يَصْنَع ماهِيّته وماهِيَّة وجوده..
*الإنسان هو الذي يمنح المعنى، أو العَدَم، لوجودهِ..
*رَدًّا على ابن عربيّ وغوته: الآخر هو المُكَمِّل الحقيقي للذَّات، إذا كان نِدًّا نَوْعِيًا..
*الحُرية الحقيقية لا تنتظِر ولا تحتاج الى إذْنٍ من أحد..
*العقل المُركّب والحَسَّاس لا يحتمِل الضَّجيج..
*كُلَّما اتِّسَعَتْ الرُؤية ضاقَتْ الأمْكِنَة وتقارَبَتْ الأزْمِنَة..
*ما أنتَ بِمَالِكٍ حين تملك، بل مَمْلوك لِما تَملك..
*ليس بالتَّزهُّدِ قيمة، بل في الزُّهدِ القيمة..
*الزُّهد في كلِّ شيء فَضيلة، إلاَّ في العلم والمَعرفة والقوة وممارسة الحب والحياة..
*في كلِّ شيء ونحو أي شيء: الأصيل خَيْر مِنَ الوَكيل..
*النَّار: ما يُنير ويَحْرِق، لا ما يُنير دون أن يَحرِق..
*الرّجعيون يُواجِهون الحاضر بالتراجُع الى الماضي، والتقدميون يُواجِهونه بالإقدام نحو المستقبل..
*أنْجَع الطرق للنّجاةِ في الحياةِ ومنها، هي المواجَهَة والإقدام في دُروبِ الشكّ والتَّساؤُل..
*الشجرة أسيرة جُذورها المُتوَارِيَة في الترابِ والظُّلمات، لكن جُذور الإنسان الحيّ  مُتَعالية في الأُفق والنُّور والحُرِّية والحياة..
*ثَمَّة مَنْ لا يُمَيِّزون بين دُونيّة المَوْقِع ورِفْعَة المَكانَة..
*كُلَّما ازداد اهتمامكَ في "الصورة" قَلَّ اكتراثكَ بالجَوْهَر..
*الكلمة الكلمة تُساوي أكثر من ألف صورة..
*الإلتزام، بمعناه الشامل، يعني في جوهره: اقصى درجات المسؤولية المُمْكِنة تجاه الإنسان الحي والحُرّ ونحو الطبيعة والحياة، الحريَّة والجَمال..
*الأُمَمِيَّة حالة مُتقدِّمَة لأنها تتفاعَل مع الأُمم الأُخرى كجَماعات في كلِّ مَكان، لكن الكَوْنية حالة أرقى لأنها تُحاكي الإنسان كفردٍ حَيَوي في كلِّ الكَوْن..
*نحن في بِدايات عَصْر بِلا أشكال ولا مَلامِح ولا معنى..
*الثالوث الاوليجاركي الدَّنِس، الذي يُحاوِل ويُواصِل مُنذ الأزَل إحْكام سيطرته على "البشرية"، هو: الإقتصاد/ رأس المال والايديولوجيا/ الدّيانات والسياسة/ السلطة..
*تحاوِل الأُوليجاركية إحْكام هيمنتها وسيطرتها، على الإنسان والحياة، من خلال المال والإعلام والتعليم والدِّيانات واحتكار مَصادر المعلومات..
*حين تُتَّهَم بأنَّكَ تُعقِّد الأشياء والأُمور، فابتسِم ساخِرًا وواصِل.. وكأنّ الامور والاشياء كانت يومًا بسيطة..
*نصيحة أخيرة قبل الفَناء والأُفول : لا بُدّ أن يتحرّك الملحدون واللادينيون والعِلمانيون والعَلمانيون والتقدميون والأحرار، أسْرع وأشجع وأنْجَع، لإنقاذ ما تَبَقّى من حياةٍ مُحْتمَلَة ومُمْكِنة على هذه الأرض..
*المُوَاصَلَة أهم وأرقى مِنَ الوُصول..
*لا يسقط مَنْ يُحَدِّق الى الأمام والأعلى معًا، ويسير على الأرض بخُطى واثقة..
*لا عِلاقة لما تملكه من مَوارد ومواقع وأموال بِما يمكنكَ من تفكير وحرّية وحياة..
*عندما يملك المتخلِّف والضَّعيف المالَ يتعرَّى ويَفْقِد المَآلَ..
*ما أكثر الماضي في حاضِركَ، فهل سيبقى الماضي جاثِمًا على صَدْر مُستقبَلِكَ..؟!
*ما أكثر الموت في حياتِكَ، فهل ستبقى حياتكَ رهينة موتكَ..؟!
*الحياة تتحرَّك بين الأسْئِلة بينما الموت حَاضر في الأجْوِبَة..
*الموت هو الحقيقة الوَحيدَة التي لا تنتظِر، لا سيّما أنّه حدث مُنْتَظَر..
*الموت هو أكثر الرَّذائل فَضيلة لأنه يمنح الحياة حَيَوِيَّة، ويَحْميها من الضَّجَر..
*إذا لم يكن مِنَ الموت بُدّ، فَمِنَ الأرقى والأجْدى أن يموتَ الانسان داخل خَياراته مِنْ أنْ يَعيشَ خارج خَياراته..
*الموت هو أكثر الحقائق حَيَوِيَّةً عند الانسان الحيّ..

الجمعة 16/6/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع