في رسالة الى وزارة حماية البيئة:
منطقة المثلث والشارون تتحول الى مزبلة كبيرة غير قانونية



قلنسوة – لمراسلنا  صائب ناطور - بعث المهندس الزراعي واخصائي علم النباتات عضو اللجنة الشعبية "مواطنون من اجل هواء نقي" والتي تنشط في محاربة المزابل والحرائق المندلعة فيها في منطقة المثلث والشارون،  نوعم بيبي، برسالة الى جيدي مزور، مدير لواء المركز بوزارة حماية البيئة حول تحول منطقة المثلث والشارون كلها الى مزبلة غير قانونية كبيرة وقد تطرق في رسالته الى مزابل قلنسوة في المنطقة الجنوبية.
 وجاء في الرسالة: لقد كانت منطقة الشارون في الماضي غير البعيد مشهورة برائحة ازهار الحمضيات الزكية وبيارات البرتقال والجداول الكثيرة التي جرت في المنطقة، اما في يومنا هذا فان المنطقة كلها تتحول بوتيرة مذهلة وسرعة كبيرة الى مزبلة غير قانونية كبيرة والتي تقام وتدار على يدي مواطنين مخالفين للقانون، كل ذلك تحت عيون  موظفي مكتبكم "الساهرة" الموكلين بالحفاط على جودة البيئة، لقد اختفت روائح البرتقال وحلت محلها روائح المجاري ومياه الصرف الصحي وقد حلت محل رائحة نوار الحمضيات روائح الدخان النتنة المنبعثة من  قمامة المزابل غير القانونية.
ومضى بيبي: يصيبني الذهول وانا افكر كيف لم يلحظ موظفو مكتبكم المزبلة غير القانونية التي تمتد على مساحة عدة دونمات في مدينة قلنسوة؟! هل يصدق ان يشتعل الشارون ليل نهار؟ رائحة نتنة ناتجة عن دخان كثيف من  حرق البلاستيك تغطي مناطق شاسعة يقطنها مئات آلاف المواطنين الذين يعانون من امراض سرطانية وأوبئة اخرى ناتجة عن هذه الروائح الصادرة بصورة دائمة ومتواصلة من هذه المزبلة، والمثير للتساؤل انه رغم عشرات الشكاوى التي يقدمها اعضاء اللجنة والمواطنون عامة شهريا الا ان هذه المزابل مستمرة دون ان يزعج عملها احد كيف؟
ويضيف بيبي في رسالته: بامكانك ان ترى بالصور المرفقة والتي التقطتها من الجو كيف تعمل هذه المزابل وتظهر ايضا الشاحنات والجرارات وآلات الحفر التي يستخدمها اصحاب المزابل في قلنسوة اثناء عملهم فيها.
نحن بانتظار ردكم وآمل ان تخبرني كيف ستحارب هذه الظاهرة. 
19/06/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع