خطفوا وحرقوا ودفنوا حنان البحيري بالقرب من بيتهم في النقب!!



حيفا – مكاتب "الاتحاد" - كُشف النقاب عن جريمة اختفاء وقتل الشابة حنان البحيري (19 عاما) من قرية اللقية في النقب، صباح أمس الأحد.
وبحسب الشرطة فإن خلفية جريمة القتل تعود إلى طلاق حنان البحيري قبل نصف عام، بعد مرور وقت قصير نسبيا من زواجها لرجل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم مطالبتها بإعادة المهر الامر الذي اضطرها للخروج إلى العمل.
وكانت الشابة البحيري يتيمة الأب، وتحت رعاية عمها، الذي اعتبر خروجها للعمل مسا بما يسمى "شرف العائلة".
واختفت آثار الشابة في الثالث من شهر أيار الماضي بعد عودتها إلى بيتها ليلا، حيث تعرضت للاختطاف والقتل والحرق وإخفاء جثتها، وقامت الشرطة باعتقال عدد من أبناء عائلتها، بينهم بعض أشقائها الذين أطلقت سراحهم بعد اعتقالهم عدة أيام.
وكانت والدة الفتاة قد أدلت بشهادتها أمام الشرطة، وقالت إنها تشتبه بأن ابنتها قد قتلت، وكانت قد تحدثت معها هاتفيا قبل اختفائها في الساعة التاسعة ليلا وهي في طريق عودتها الى البيت قبيل خطفها واختفائها.
وكشف ملف التحقيق الذي أعدته الشرطة في ظل أمر حظر نشر تفاصيل الجريمة، أن 3 من أبناء عائلة البحيري، اختطفوها في الليلة التي فقدت آثارها فيها، قتلوها، وأحرقوا جثتها ودفنوها قرب بيتهم.
وقالت الشرطة إنه جرى فك لغز الجريمة، وسُمح بالنشر عن اعتقال 6 مشتبهين من أفراد عائلتها، وذلك في أعقاب ضلوعهم في اختفائها وقتلها على خلفية خلافات عائلية، وإنه مع وجود قاعدة أدلة ضد 3 من المشتبهين وهم عمها البكر وعم آخر وابن أحدهما، بشبهة قتلها بعد خطفها في يوم اختفائها قرب منزلها باللقية، نقلوها بسيارة إلى منطقة قرب سكنهم بالمنطقة تدعى "غبعوت غورال" واستجوبوها ثم قتلوها وأحرقوا جثتها ودفنوها بعد وضعها في كيس داخل حفرة عميقة (3- 4 أمتار) ليخفوا جريمتهم البشعة والمقززة!!
وقالت الشرطة أن المشتبهين الثلاثة اعترفوا خلال التحقيقات بالشبهات المنسوبة إليهم، وجرى الكشف عن مكان دفن الشابة.
وجرى يوم الأربعاء الفائت تقديم تصريح ادعاء عام ضد المشتبهين الثلاثة بالضلوع في جريمة القتل.

19/06/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع