الشيوعي المصري: الشعب لن يفرط في أرضه



 القاهرة – الوكالات - أصدر الحزب الشيوعي المصري، السبت الماضي، بيانا أدان خلاله إقرار البرلمان المصري لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، بما يعرف باتفاقية تيران وصنافير.
 ورأى الحزب في بيانه أن "الأغلبية الحكومية المصنوعة هرولت للموافقة على اتفاقية الخزي والعار والتفريط بجزيرتي تيران وصنافير المصرية".
وأضاف البيان: "لقد كشفت هذه المهزلة عن حقيقة المؤامرة الواضحة للسلطة لإستباق حكم المحكمة الدستورية العليا، ووضع الغالبية الساحقة من الشعب المصري وقواه السياسية الرافضة للاتفاقية أمام الأمر الواقع، للإيهام بأن الأمر قد تم حسمه وأنه لا جدوى من المقاومة خاصةً وقد ترافق ذلك مع حملة إرهاب وترويع لكل المعارضين للإتفاقية، حيث تم إعتقال العشرات من الرافضين للاتفاقية من معظم المحافظات، وتكثيف مركز للوجود الأمني بالشوارع والميادين وإطلاق جماعات الأمن المركزي بالزى المدني لضرب وترويع المعارضين للاتفاقية المشاركين في حركات الاحتجاج السلمية".
وتابع "لا بد من توجيه التحية لكل المعارضين للاتفاقية من القوى السياسية والنقابية والنواب الشرفاء الذين عارضوا الاتفاقية رغم كل ما تعرضوا له من حملات التشهير والإرهاب".
وطالب الحزب الشيوعي المصري بـ "الإفراج الفوري عن المعتقلين المعارضين للاتفاقية، محملا السلطة وقواتها الأمنية المسؤولية في إشعال هذه الفتنة التي لن تخدم سوى جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاءها في الداخل والخارج من ركوب هذه الموجة وانتهاز الفرصة لتنفيذ مخططاتها المعادية للوطن والشعب. ويطالب الحزب القوى الوطنية والديمقراطية المعارضة للاتفاقية بضرورة تمييز مواقفها عن هذه الجماعة الإرهابية وحلفائها".
كما طالب رئيس الجمهورية بعدم التصديق على الاتفاقية احتراما لإرادة الشعب والدستور وسيادة القانون وحرصا على الوحدة الوطنية.
وأكد الحزب على ثقته الكاملة بأن الشعب المصري بكل قواه الحية "لن يفرط في ذرة رمل واحدة من الأرض المصرية وأنه سوف يستمر في النضال بكل الأساليب والوسائل السلمية حتى إسقاط هذه الاتفاقية المشؤومة".

19/06/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع