الجيش السوري يتقدم نحو آخر معاقل داعش في محافظة الرقة



دمشق – الوكالات - أحرز الجيش السوري تقدما في بعض المناطق وسط وشمال البلاد واقترب من محافظة دير الزور المهمة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش"، بحسب مصادر إعلامية.
وأشارت المصادر، إلى "تقدم مهم في جنوب مدينة الرقة للجيش الذي لم يعد يفصله سوى أقل من  4 كم عن مدينة معدان، التي تعد آخر مدينة يسيطر عليها "داعش" في محافظة الرقة.

وتقع مدينة معدان بالقرب من الحدود بين محافظتي دير الزور والرقة.
ويسيطر تنظيم "داعش" على غالبية محافظة دير الزور باستثناء جزء صغير من المدينة التي تحمل الاسم نفسه والمحاصر منذ عام 2015.
ويشن الجيش السوري هجوما في جنوب الرقة باتجاه دير الزور بشكل منفصل عن هجوم بدأته "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي تحالف من مقاتلين أكراد وعرب تدعمهم واشنطن، لطرد التنظيم الإرهابي من الرقة.
كما تمكن الجيش، الليل قبل الماضي، من السيطرة على السخنة بحمص، وهي آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم "داعش" في محافظة حمص.
وتمهد السيطرة على السخنة الطريق لمهاجمة داعش شرق سوريا، إلا أنه لم يصدر حتى الأن إعلان رسمي من الحكومة السورية حول استعادة السيطرة على المدينة.
وتندرج السيطرة على السخنة في إطار الهجوم الذي بدأه الجيش السوري في أيار من أجل استعادة السيطرة على البادية السورية الصحراوية الشاسعة التي تمتد بين دمشق ودير الزور.


الجبير للمعارضة السورية: الأسد باق وابحثوا عن رؤية أخرى للحلّ

نقلت مراسلة "روسيا اليوم" في جنيف، عن مصدر في المعارضة السورية أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أبلغ الهيئة العليا للمفاوضات أن الرئيس السوري الأسد باقٍ.
وحسب المصدر قال الجبير للمعارضة أن على الهيئة الخروج برؤية جديدة وإلا ستبحث الدول عن حل لسوريا من غير المعارضة، منوها بأن الوقائع تؤكد أنه لم يعد ممكنا خروج الأسد في بداية المرحلة الانتقالية، "وأننا يجب أن نبحث مدة بقائه في المرحلة الانتقالية وصلاحياته في تلك المرحلة".
كما نقلت المراسلة عن مصدر في المعارضة السورية أن مؤتمر الرياض المقبل سيعلن نهاية دور رياض حجاب.
وكانت الهيئة العليا للمفاوضات أعلنت عن تشكيل لجنة خاصة للتحضير لعقد مؤتمرها بالرياض وتأمين سبل نجاحه.


لافروف: نبحث سبل تعميم وقف التصعيد في سوريا على إدلب

أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى صعوبة الوضع في إدلب السورية، وأكد أن الأطراف المعنية تبحث في الوقت الراهن سبل إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب.
وفي حديث للصحفيين على هامش قمة "آسيان" في مانيلا، قال لافروف: "العمل مستمر الآن حول إعلان منطقة لوقف التصعيد تشمل إدلب، بما يشوب ذلك من تعقيدات".
وأضاف: "الاتفاق على معايير منطقة وقف التصعيد لن يكون سهلا"، مشيرا إلى أن النجاح رهن تسخير جميع اللاعبين الخارجيين نفوذهم للتأثير في المعارضة.
وتابع يقول: "إذا ما سخرنا نحن جميعا، أي روسيا وتركيا وإيران، والولايات المتحدة الجهود اللازمة للتأثير في الأطراف المتناحرة على الأرض، سنتوصل حينها إلى المقترحات التي ترضي الجميع وتفضي إلى وقف إطلاق النار وخلق الظروف المطلوبة للعملية السياسية".
وأضاف: "لقد بحثنا سبل التعاون على أصعدة أخرى، وذكّرنا بالتفاهمات التي توصلنا إليها خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين الروسي والأمريكي على هامش قمة الـ"20" في هامبورغ مؤخرا، وشددنا على ضرورة التعاون في مكافحة القرصنة الإلكترونية، والوقاية من الخطر السايبري".
وعلى صعيد قضية الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا، أشار لافروف إلى تفهم نظيره الأمريكي حساسية هذه القضية، وقال: "شددنا على ضرورة إطلاق حوار براغماتي وغير مسيّس لدى معالجة مسألة الصواريخ المتوسطة والقصيرة. لقد لمست التفهم المطلوب لدى الجانب الأمريكي، وسوف نصدر التعليمات اللازمة لخبرائنا بهذا الشأن".
وختم لافروف: "لقد تطرقنا كذلك إلى قضايا الاستقرار الاستراتيجي، ومن المنتظر أن نتوصل حتى شباط 2018 إلى الاتفاق على جميع المعايير المتعلقة بالحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية، وتحديد الآلية الثنائية المطلوبة لالتزام الجانبين الروسي والأمريكي بتعهداتهما في هذا المضمار".

07/08/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع