تقرير: هدم منازل الفلسطينيين سياسة تطهير العرقي



* 17 ألف مبنى فلسطيني مهدد بالهدم * جرافات الاحتلال تهدم بناية سكنية بسلوان * الاحتلال يهدم منازل وجدرانا استنادية في أريحا *


رام الله - قال الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى إن سياسة هدم منازل المواطنين من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تعتبر أحد أبرز الممارسات اللاإنسانية، والتي بدأت فصولها منذ أن احتلت إسرائيل الأراضي الفلسطينية سنة 1967 كنمط من أنماط العقوبات الجماعية.
وأضاف عيسى في بيان أمس الأربعاء أن سلطات الاحتلال منذ ذلك التاريخ انتهجت سياسة هدم المنازل بحجج مختلفة، منها الذرائع الأمنية، أو بدعوى دون ترخيص، أو لمخالفتها سياسة السلطات الإسرائيلية للإسكان أو قرب هذه المنازل من المستوطنات أو لوقوعها بمحاذاة الطرق الالتفافية.. الخ."
وأشار إلى أن سلطات الاحتلال في منهجها المنظم بهدم البيوت تستند لنص المادة (119) فقرة (1) من قانون الطوارئ البريطاني لسنة 1945 مع معرفتها المسبقة بأن هذا القانون تم إلغائه لحظة انتهاء فترة الانتداب على فلسطين، واستمرت بهدم منازل المواطنين في قطاع غزة حتى دخول السلطة الفلسطينية في 1/7/1994.
وبالنسبة للضفة الغربية بما فيها "القدس الشرقية"، فما زالت سياسة الهدم تتواصل يوميًا رغم المناشدات الدولية الداعية إسرائيل إلى وقف هذه السياسة.

وأوضح عيسى أنه وبحسب تقرير أممي فإن هناك 17 ألف مبنى فلسطيني مهدد بالهدم ضمن المناطق المصنفة (ج)، وهي المناطق التي تقع تحت السيطرة الكاملة لحكومة الاحتلال، وتشكل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية ويعيش بها قرابة الـ 300 ألف فلسطيني ضمن 532 منطقة سكنية.
وذكر التقرير أن مساحة الأراضي التي صادقت "الإدارة المدنية" الإسرائيلية فيها على مخططات هيكلية للمستوطنات تبلغ ما مجموعه 282,174 دونمًا أو 8.5 % من مجمل مساحة المنطقة (ج)".
وعلى النقيض من ذلك، تبلغ مساحة الأراضي التي صادقت "الإدارة المدنية" فيها على مخططات بناء سكني فلسطيني ما مجموعه 18,243 دونمًا أو أقل من 1 بالمائة في المنطقة (ج).
وأشار عيسى إلى أن سلطات الاحتلال تواصل هدم المنازل بالضفة والقدس بأعداد كبيرة تحت مبررات غير قانونية وزائفة لخدمة خططها المستقبلية الهادفة لاقتلاع وطرد أكبر عدد من الفلسطينيين من ديارهم وأراضيهم لبناء المزيد من المستوطنات غير الشرعية، والبؤر الاستيطانية العشوائية، والطرق الالتفافية.
وأكد أن إسرائيل تسعى في الآونة الأخيرة لهدم الممتلكات الفلسطينية في المناطق الخاضعة لسيطرتها بغية السيطرة على الأراضي في هذه المناطق لمنع نقلها إلى الفلسطينيين والحفاظ عليها من أي اتفاق نهائي بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي.
وأضاف أنها تسعى أيضًا إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من المناطق المحاذية للمستوطنات غير القانونية، وكذلك مصادرة الأراضي الفلسطينية لبناء جدار الفصل العنصري.
واعتبر أن سياسة هدم المنازل والممتلكات العائدة للمواطنين تندرج تحت سياسة التطهير العرقي، وتشكل مخالفة جسيمة لنص المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وانتهاكًا صارخًا لنص المادة 17 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الصادر بتاريخ 10/12/1948.
وأكد عيسى ان ما تقوم به إسرائيل من هدم للمنازل في الضفة بما فيها القدس، وما يترتب عليه من آثار سلبية يعد انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.


جرافات الاحتلال تهدم بناية سكنية بسلوان

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي صباح أمس الأربعاء، بناية سكنية تعود لعائلة أبو فرحة في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى المبارك، بحجة البناء دون ترخيص.
وقال عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تاية إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال برفقة طواقم من البلدية وعدة جرافات اقتحمت حي رأس العامود، وفرضت حصارًا على بناية عائلة أبو فرحة، وشرعت بهدمها.
وأوضح أن البناية تتكون من طابقين يقطن فيهما معتصم أبو فرحة وشقيقه منتصر، مشيرًا إلى أن العائلة كانت أخلت جميع محتويات البناية مساء الاثنين، حيث كان من المقرر هدمها أمس الأول الثلاثاء، ولكن محامي العائلة تمكن من تأجيله.
وتبلغ مساحة كل طابق نحو 80 مترًا مربّعًا، يعيش فيهما 8 أفراد نصفهم من الأطفال، وكلف العائلة بناء المنزلين عشرات الآلاف من الشواقل .
وأشار إلى أنه حاول وشقيقه منتصر خلال الأشهر الماضية استصدار ترخيص للبناية، إلا أن بلدية الاحتلال رفضت طلبهما.


الاحتلال يهدم منازل وجدرانا استنادية في أريحا


 
هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس الأربعاء، منازل سكنية تأوي عائلات فلسطينية، وجدرانا استنادية لمنازل وأراضي، في منطقة اسطيح الديوك، جنوب غرب مدينة أريحا.
وذكر مراسل "وفا" أن آليات الاحتلال الإسرائيلي، المكونة من أربع جرافات ضخمة وعشرين مركبة عسكرية وعدد من مشاة جيش الاحتلال، اقتحمت فجرا، منطقة اسطيح وطوقتها، وقامت بهدم وتجريف 8 منازل جاهزة للسكن، و6 جدران استنادية بناها المواطنون لحماية أراضيهم ومنازلهم من خطر الانجراف والسيول في فصل الشتاء.
وطالب محافظ أريحا والأغوار ماجد الفتياني، الهيئات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني والدولي، بالتدخل وإجبار سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها اليومية والممارسات الهادفة الى خلق حقائق جديدة على أرض الواقع.
صورة 3


14/09/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع