الولايات المتحدة تنسحب من اليونسكو اعتبارا من 31 كانون الأول القادم




جنيف – الوكالات - أخطرت الولايات المتحدة الأميركية، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، أمس الخميس، بقرارها للانسحاب من هذه المنظمة، حسبما جاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.
يوم 20 أكتوبر من العام 2017 أبلغت وزارة الخارجية المدير العام لـ "يونسكو" إيرينا بوكوفا بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من المنظمة، وعزمها إنشاء بعثة مراقبة دائمة لدى اليونسكو.
وبحسب المتحدثة باسم وزارة الخارجية، هيذر نورت، فإن هذا القرار سببه ديون المساهمات المالية، وضرورة إصلاح المنظمة، وما وصفته بـ "تحيزها ضد إسرائيل".
وقالت: لم يكن من السهل اتخاذ هذا القرار، إنه يعكس قلق الولايات المتحدة إزاء تزايد ديون المساهمات في اليونسكو، وضرورة الإصلاح الجذري للمنظمة، ومواصلة التحيز ضد إسرائيل في اليونسكو.
من جانبها صرحت مديرة اليونسكو بأنها تلقت إخطارا رسميا من أمريكا بانسحابها من المنظمة، وأفادت بأن هذا القرار يمثل خسارة "لأسرة الأمم المتحدة".
وجاء موقف الولايات المتحدة بعد أن تم امس الأول اعتماد المجلس التنفيذي التابع للمنظمة بالإجماع القرارين الخاصين بفلسطين وهما: فلسطين المحتلة، والمؤسسات الثقافية والتعليمية.
ورحبت مصادر فلسطينية بالقرارين مع تأكيد أنهما إنصاف للشعب الفلسطيني. وقال رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني، في تصريحات، "على الرغم من المحاولات الفاشلة لسلطة الاحتلال في تقويض قرارات فلسطين في اليونسكو، إلا أن العالم يجمع على إبقاء فلسطين أولوية على أجندته".. معربا عن شكره للدول على مواقفها في دعم قرارات فلسطين التي تحافظ على الإرث والتراث التاريخي والمقدسات في فلسطين.
وطالب المالكي المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات منظمة اليونسكو التي تؤكد على أهمية مدينة القدس المحتلة والحفاظ عليها من التدمير، باعتبارها مهدا للديانات وعاصمة للتراث والثقافة.. مشددا على ضرورة إرسال لجنة الرصد التفاعلية في اليونسكو للتأكد من واقع الحال، فيما يتعلق بالمدينة القديمة في القدس المحتلة وأسوارها.


تنفيذي اليونسكو يصوت بالإجماع على قرارين خاصين بفلسطين

اعتمد المجلس التنفيذي لـ "اليونسكو" بالتوافق أمس الأول الاربعاء، مشروعي قرارين الأول يتعلق بفلسطين المحتلة والثاني يتعلق بالمؤسسات التربوية والتعليمية في الأراضي العربية المحتلة.
وأعلن عن ذلك لاذاعة صوت فلسطين الرسمية ظهر الاربعاء، منير أنسطاس المندوب المناوب لدولة فلسطين في "اليونسكو"، مبينا أن هذه القرارات ملزمة أخلاقيا لجميع الدول الأعضاء لكنها لا تشكل وسيلة ضغط على إسرائيل وانما يمكن الاستفادة منها كدلائل ومرجعيات قانونية بالمحافل الدولية الأخرى في المستقبل.
وأعرب أنسطاس عن أمله بأن يتم عقب انتخاب المدير العام الجديد لمجلس منظمة "اليونسكو" إعادة النظر في جميع هذه القرارات، والتركيز على تنفيذ المطالب المدرجة فيها كطلب إرسال بعثة مراقبة إلى القدس الذي تم قبل ثماني سنوات ورفضت إسرائيل السماح لخبراء اليونسكو حينها القيام بذلك.

14/10/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع