حاولَ الضغط على عباس الذي رفض:
نظام السعودية تآمر لإقحام مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ضد حزب الله!





حيفا – مكتب الاتحاد - قال مصدر فلسطيني مطلع لـ «القدس العربي» إن السعودية حينما استدعت الرئيس محمود عباس على عجل في الشهر الماضي، لم تكتف بطرح تسوية الصراع بدويلة منزوعة السيادة بدون القدس والأغوار فقط، بل حثته على إقحام المخيمات الفلسطينية في لبنان ضد حزب الله. كما أكد المصدر أن تهديد الولايات المتحدة للسلطة الفلسطينية بإغلاق سفارتها في واشنطن قبل أسبوعين تم على الخلفية المذكورة وبالتنسيق بين واشنطن وبين الرياض.
وقال المصدر إن الجانب السعودي استدعى الرئيس عباس على عجل وطرحت عليه خطة لتسوية الصراع بالموافقة على دويلة فلسطينية بدون القدس وعودة اللاجئين ومنقوصة السيادة. مؤكدا صحة ما نشرته صحيفة «نيويورك تايمز» ولكن دون ذكر أبو ديس كعاصمة للدولة، بخلاف ما نشرته الصحيفة الأمريكية.
ويوضح المصدر أن الرئيس عباس (أبو مازن) رفض ذلك، وأوضح أنه لم يتدخل في الحرب الدائرة في سوريا وأن منظمة التحرير الفلسطينية أخطأت حينما تدخلت في الشؤون الأردنية قبيل 1970 وفي موضوع الكويت والعراق عام 1991، باعتبار أن القضية الفلسطينية تقتضي عدم اتخاذ مواقف كهذه، وأن مصلحة المخيمات الفلسطينية تتطلب عدم التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية.
وتابع «أثار موقف الرئيس عباس حفيظة الجانب السعودي وغادر القصر الملكي وسط توتر وغضب، ولاحقا وفي الليلة نفسها تم استدعاء الرئيس عباس مجددا ومارسوا ضغوطا جديدة عليه وأسمعوه تهديدا مبطنا خفيفا بأن موقفه هذا سيدفعهم لتحويل ملف المخيمات الفلسطينية في لبنان لمحمد دحلان، لكن أبو مازن بقي على موقفه».
وأشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة حينما هددت قبل أسبوع بإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن لم يكن ذلك على خلفية التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة إسرائيل على نشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس المحتلة، وإنما كانت محاولة ضغط أمريكية على الرئيس عباس نتيجة موقفه الرافض لطلب السعودية بشأن المخيمات الفلسطينية، بمعنى أن ذلك جاء بتنسيق أمريكي ـ سعودي «.
الخميس 7/12/2017


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع