الجيش السوري يقسم الغوطة الشرقية إلى شطرين ويكمل تطويق دوما

* 4 شهداء و11 جريحا مدنيا نتيجة اعتداءات إرهابية بالقذائف على في دمشق ومحيطها

* التنظيمات الإرهابية تواصل احتجاز المدنيين في الغوطة الشرقية 

* وزير الحربية الأمريكي يوجه تحذيرا للجيش السوري! 


دمشق – الوكالات - أحرز الجيش السوري، أمس الاحد، تقدما ملموسا في عملياته ضد الفصائل المسلحة في غوطة دمشق الشرقية باستعادة السيطرة على قرية مديرا.
وذكرت مراسلة "روسيا اليوم" أن القوات الحكومية أحرزت تقدما على محور بلدة مسرابا الواقعة شمال شرقية مديرا وسيطرت على عدد من الأبنية بعد مواجهات مع المسلحين.

وأعلنت المراسلة أن القوات الحكومية تمكنت بذلك من تقسيم مناطق تواجد المسلحين في الغوطة إلى شطرين جنوبي وشمالي، وأكمل تطويق المسلحين في مدينة دوما، أكبر مدينة خاضعة لسيطرة الفصائل المعارضة في المنطقة.
من جانبها، ذكرت خلية "الإعلام الحربي المركزي" التابعة لـ"حزب الله" أن وحدات الجيش المتقدمة من مسرابا التقت مع القوات المتواجدة في إدارة المركبات في مدينة حرستا.
هذا وأكدت المراسلة أن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم وجرح آخرون إثر سقوط قذائف صاروخية أطلقها المسلحون على مدينة جرمانا الواقعة جنوب شرقي العاصمة.
في غضون ذلك، يواصل المسلحون قصف الأحياء السكنية في دمشق، حيث استهدفت القذائف، حسب نشطاء موالين للحكومة في مواقع التواصل الاجتماعي، أحياء القصاع والشاغور والقيمرية والعباسيين والدويلعة ودوار البيطرة وبرج الروس وبرزة ومنطقة الميسات، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين.
وأشار النشطاء إلى أن أربعة مواطنين على الأقل أصيبوا جراء سقوط ست قذائف على مخيم الوافدين ومحيطه، وهو ممر إنساني خاص بإخراج المدنيين من الغوطة الشرقية.


اما  مراسل سانا فذكر أن عمليات الجيش في الغوطة تتركز حاليا على مزارع جسرين وقرية افتريس في القطاع الجنوبي الشرقي من الغوطة حيث أسهمت في تشديد الخناق على المجموعات الإرهابية المنتشرة في المنطقة.
ولفت المراسل إلى أن العمليات أسفرت عن استعادة السيطرة على غالبية المزارع الممتدة في محيط بلدة جسرين بعد دحر الإرهابيين منها وتكبيدهم خسائر كبيرة بالعتاد والأفراد.
وتعد بلدة جسرين أحد المراكز الرئيسية لانتشار المجموعات الإرهابية المرتبطة بتنظيم جبهة النصرة التي تحتجز العديد من العائلات وتمنعهم من المغادرة عبر الممر الإنساني الذي تم افتتاحه يوم الخميس الماضي باتجاه بلدة المليحة لخروج المدنيين حيث أطلقت النيران أمس الأول على عائلات تحاول الخروج ما تسبب باستشهاد امرأة وأطفالها الثلاثة.
وذكر مراسل سانا أن وحدات الجيش حققت تقدما جديدا في ملاحقة إرهابيي “جبهة النصرة” في الجهة الشمالية لبلدة افتريس وسط انهيار كبير في صفوفهم نتيجة التقدم الكبير للجيش والخسائر الفادحة التي تكبدوها خلال المعارك الأخيرة.
وبالتوازي مع عملياته لاجتثاث الإرهابيين من الغوطة يواصل الجيش تأمين ممر مخيم الوافدين والممر الانسانى المؤدي من بلدة جسرين الى بلدة المليحة بهدف إخراج المدنيين المحاصرين من قبل التنظيمات الإرهابية التي لا تزال حتى الآن تمنعهم من الخروج لاتخاذهم دروعا بشرية كما استهدفت اليوم ممر مخيم الوافدين بالقذائف والرصاص المتفجر.

الأثنين 12/3/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع