عودة: القائمة المشتركة تقوم بعمل جماعي مهم لصالح السلطات المحلية العربية



القدس – لمراسلنا البرلماني - شارك نواب القائمة المشتركة ورؤساء سلطات محلية ومندوبو جمعيتي "مساواة" و"سيكوي" في جلسة لجنة الداخلية للتصدي لمحاولة إلغاء لجان التخطيط لمناطق ذات أولوية للإسكان (الفاتمال).
وقال النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة بأن هذا المخطط هو عبارة عن "فرحة الفقراء" فمساوئه القطرية واضحة لأنها تتجاوز أيضًا مساحة من الاعتراض. ولكن بالتجمعات العربية حيث تعاني من أزمات وتخطيط وبيروقراطية وملكات فهذا التخطيط مهم.
وقال عودة للاتحاد إن النائب حنا سويد هو أبرز من قاد اقتراح ضم السلطات المحلية حين كان نائبًا في البرلمان. ونحن ما زلنا ندافع عن أهمية وجود هذا التخطيط. رغم أن التغيير الجذري يجب أن يكون ببناء تجمعات سكانية جديدة بالإضافة الى توسيع مناطق النفوذ وإقرار سريع ومتفق عليه للخرائط الهيكلية.
وفِي النهاية صوتّت اللجنة بأغلبيتها ضد إلغاء التخطيط.



الموقع الإعلامي الأبرز في فرنسا يجري لقاء مطولا مع النائب عودة


* عودة: لسنا ضحية مستكينة، بل ضحية تناضل لانتزاع حقوقها! *

القدس – لمراسلنا البرلماني - أجرى الصحفي البارز توما كانتالوب لقاء موسعًا مع النائب أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة، ونشره في موقع "ميديا بارت" وهو الأكثر قراءة في فرنسا.
 وشرح النائب عودة عن مسيرة المواطنين العرب منذ النكبة فالحكم العسكري وحتى تحريض حكومة اليمين المنهجي. وقال إن المواطنين العرب ليسوا ضحية مستكينة، بل ضحية تناضل من اجل إنتزاع حقوقها في وطنها. وتحدث مطولًا عن إقامة القائمة المشتركة، وما رافقها من تحريض حكومي، وبالمقابل أصرارنا على الوحدة ومواجهة سياسة التمييز العنصري والانتصار عليها.
وقال عودة: "هنالك عدة محطات أبرزت قضايا شعبنا بالعالم، منها يوم الأرض الخالد 1976، ويوم القدس والأقصى أكتوبر 2000، ولا شكّ أن القائمة المشتركة واصلت هذا الانكشاف العالمي بقوة".
وقال عودة: "كما أكدنا دائمًا فالبُعد العالمي يزداد أهمية، ولكن أساس الأساس هو النضال في الوطن".

الأثنين 12/3/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع