في بيان صادر عن ائتلاف الاحزاب القومية واليسارية
الحكومة الأردنية تتجاهل الاحتجاجات الشعبية وتستمر في اجراءاتها الظالمة

عمان – الوكالات - عقد ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية إجتماعه العادي في مقر حزب الحركة القومية بتاريخ 7/3/2018 تدارس من خلاله الأوضاع السياسية المستجدة محليا وعربيا، وفي بداية الاجتماع وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة وجه المجتمعون تحية فخر واعتزاز للمرأة الأردنية والعربية مؤكدين على دورها النضالي في كافة المجالات السياسية والاجتماعية للوصول للتغييرالمنشود مستذكرين دور المرأة العربية الفلسطينية في النضال لإستعادة الحقوق الوطنية المشروعة في إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب العربي الفلسطيني وعاصمتها القدس الشريف.


على الصعيد المحلي


ما زالت الحكومة الأردنية تتجاهل الاحتجاجات الشعبية التي تتوسع في معظم محافظات الوطن لا بل تصم اذانها وتستمر في  اجراءاتها الظالمة والمجحفة بحق المواطنين ضاربة بعرض الحائط جميع المطالبات بالعودة عن قراراتها الجائرة فبدل من الذهاب الى معالجة جذرية للأزمة ذهبت الحكومة الى تعديل وزاري شكلي وعلى طريقة المحاصصة لمحاولة تجميل شكلها وفشلها في حل الأزمات التي أرهقت كاهل المواطن وأصبحت تشكل خطرا على الوحدة الداخلية وعلى الأمن والاستقرار المجتمعي حيث ازدادت الجرائم بشكل غير مسبوق في البلاد.
وتستمر معاناة أبناء شعبنا من ضعف الخدمات الصحية وهي أبسط حقوق المواطنين التي نص عليها الدستور وهي حق العلاج .

– ازدياد الاحتقان الشعبي جراء الاعتداءات المتكررة من قبل متنفذين في الدولة على المواطنين وعلى الممتلكات العامة مما يتطلب العمل الفوري على وضع حد لهؤلاء وعبر المجتمعون عن قلقهم الشديد من اصرار الحكومة على وقف كل أشكال الاصلاح السياسي والاقتصادي والتراجع الملموس في الحريات العامة سواء من خلال التهديدات المباشرة من بعض المسؤولين او بمصادرة حرية التعبير عن الرأي واعتقال نشطاء الحركات الشعبية المطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.
تؤكد أحزابنا على ضرورة فتح الحوار الجاد مع كافة القوى الوطنية والسياسية للتوافق على استراتيجية وطنية شاملة للوصول الى اصلاح سياسي حقيقي اساسه تغيير النهج وفك التعبية مع المؤسسات الرأسمالية الدولية وعلى رأسها صندوق النقد الدولي واسترداد الأموال المنهوبة ومحاسبة الفاسدين.
مطالبة الحكومة بالاستجابة الفورية للمطالب القطاعية الملحة وتحديدا مطالب المزارعين المشروعة بالغاء ضريبة 10% على مدخلات الانتاج.
الإبتعاد عن سياسية المحاور الدولية وعدم الانجرار خلف القوى المعادية لأمتنا وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية- ومجابهة كافة المشاريع الصهيونية والامريكية والتي تستهدف امتنا العربية من خلال ما يسمى “صفقة القرن” التي بدأت تتضح معالمها مؤكدين إن شعبنا العربي الأردني لن يوافق على هذه المشاريع التي تستهدف تصفية القضية العربية الفلسطينية والهيمنة على مقدرات أمتنا العربية ومصادرة سيادتها الوطنية والقومية.تشكل التعديلات الجديدة على قانون نقابة المعلمين تعدياً صارخاً على حقوق النقابة وعلى حقوق قطاع المعلمين, حيث تم حصر صلاحية نظام مزاولة المهنة بالوزارة وليس بالنقابة كما اعتمد نظام القائمة المفتوحة النسبية سيئ الصيت الذي يعيد انتاج الصوت الواحد كما جرى في الانتخابات النيابية الاخيرة.
يؤكد الائتلاف رفضه لهذه التعديلات التي تتنافى مع الديمقراطية السياسية والتمثيلية.

إن إستقبال السفير الصهيوني في عمان ما هو الا تحدي واضح للرأي العام الشعبي الرافض لوادي عربة وكافة الاتفاقات الجانبية مع هذا العدو الذي لا يحترم العهود ولا المواثيق مجددين مطالبتنا بالغاء هذه الاتفاقية وكافة الاتفاقات المشؤومة التي جلبت الذل والعار لشعبنا.


على الصعيد الفلسطيني


تؤكد احزابنا على أن القضية العربية الفلسطينية هي القضية المركزية لجماهير شعبنا العربي ولابد من تعزيز صمود أهلنا في فلسطين لمواجهة المشاريع الرامية لتصفيتها وإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية على ثوابت وطنية شرعها الشعب العربي الفلسطيني وسطرها بدماء الشهداء والآف الأسرى والمعتقلين.تدين أحزابنا قرار العدو الصهيوني إقتطاع مخصصات الشهداء والأسرى من عائدات الضرائب الفلسطينية وتحويلها الى المستوطنين بالاضافة الى تعويض “المتضررين” من عملياتالمقاومة الفلسطينية ونحمل الأنظمة العربية والمجتمع الدولي المسؤولية التي ستنتج عن هذا القرار الظالم الهادف الى تجويع أسر الشهداء
إن تصريحات مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أمام مؤتمر لجنة الشؤون العامة الامريكية الصهيونية ” ايباك” ما هي إلا تأكيد على السياسة الامريكية المعادية لأمتنا ودعمها اللامحدود للعدو الصهيوني.


على الصعيد العربي


تدين أحزابنا المزاعم والأكاذيب الأمريكية فيما يتعلق بخلق مبررات للتدخل العسكري المباشر لضرب الدولة السورية وإعادة الوضع الى ما كان عليه في بداية المؤامرة الامبريالية الصهيونية على الدولة السورية،نؤكد على موقفنا القومي الثابت على وحدة سوريا ودعم قوى المقاومة لمواجهة القوى التكفيرية والارهابية، كما ونؤكد ادانتنا لكل التدخلات الاستعمارية التي تستهدف النيل من وحدة أرض وشعب سوريا الشقيقة، وندعوا كافة أبناء الشعب العربي السوري للمشاركة في الحوار الوطني لتجاوز الوضع الراهن.

الأثنين 12/3/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع