جرائم ضد صحفيي غزة


الاتحاد


لا يحترم الاحتلال الاسرائيلي الصحفيين الذين يغطون الاحتجاجات على الحدود مع غزة، ليس من خلال تشويش عملهم فقط، بل من خلال اطلاق الرصاص الحي مباشرة عليهم. هذا ما يفعله جيش الدولة التي تتبجح حكومتها عن الديمقراطية والحريات وتتعجرف على المنطقة كلها..
السترات الزرقاء التي تحمل عنوان (صحافة) لا تحمي الصحفيين في غزة من الرصاص الاسرائيلي لتظل حياتهم معرضة للخطر. يوم الجمعة الفائت أصيب ثلاثة صحفيين بجروح، أحدهم حالته خطيرة أثناء تغطيتهم للأحداث: أحمد أبو علبة ومحمد الحجار وأحمد أبو حسين وجروحه خطيرة. وكان قد توفى المصور الصحفي ياسر مرتجى (30 عاما) متأثرا بجراحه الخطيرة بالرصاص. وهذا بالطبع اضافة الى حالات الاختناق والإغماء جراء استهداف سيارات البث الخارجي بقنابل الغاز المسيل للدموع.
إن هذه الاعتداءات الاسرائيلية على الصحفيين تبغي تشويش الصورة في الميدان حيث يقترف جيش الاحتلال جرائمه! فالسياسة التي تعتمدها حكومة اليمين والتطرف لا تستخف بحياة الفلسطيني فط، بل تسعى الى اخفاء استخفافها الدموي هذا به، ظنا منها أنها تستطيع الحفاظ على صورتها غير ملطخة أمام العالم. وهذا مستحيل طبعا. ونحن نضم صوتنا الى صوت نقابة الصحفيين الفلسطينيين التي أكدت أن "الجنود الإسرائيليين يقومون باستهداف الطواقم الصحفية العاملة على تغطية مسيرة العودة السلمية عبر إطلاق النار عليهم بشكل مباشر". ونرفع معها الصوت لإدانة هذه الجرائم ضد الصحفيين كجزء من ادانة جرائم الاحتلال كلها ضد كل الفلسطينيين في غزة.
16/04/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع