تظاهرة كبيرة للحزب الشيوعي اليوناني ومسيرة نحو السفارة الامريكية احتجاجا على العدوان الإمبريالي على سوريا

* لا لمنح الأرض والماء لقتلة الشعوب! *

أثينا – لمراسل خاص -عبر احتشادهم في ساحة السيندغما ومسيرهم في مظاهرة مرت بسفارات الدول التي تصدرت المذبحة الامبريالية وحتى السفارة الامريكية، قدم الآلاف من العمال والشباب والمتقاعدين ردا فوريا وحاسما بعد ظهر اليوم السبت 14\4، على العدوان الإمبريالي الذي شنته الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا على سوريا، بدعم من منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي وتواطؤ الحكومة اليونانية. هذا وكان لحضور عشرات المجندين الذين يؤدون خدمتهم الإلزامية وقعه الخاص خلال التظاهرة
وتحدث الامين العام للجنة المركزية في الحزب الشيوعي اليوناني، ذيميتريس كوتسوباس خلال التظاهرة، حيث سجَّل ما يلي في جملة خطابه:
"اننا نرسل رسالة إدانة حاسمة للعدوان الجديد الذي شنته ضد سوريا، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بدعم و تواطؤ من الأعضاء الآخرين في منظمة حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. إنه عدوان كلَّف سلفا حياة مدنيين مع وقوع العديد من الإصابات. إن الإمبرياليين يسفكون دماء شعوب المنطقة مرة أخرى.  ويقومون بتدمير وتفكيك الدول، مع استغلالهم لمعطيات وذرائع مصطنعة.
وقال من الكذب الزعمُ أن بلادنا ليست مشاركة في العدوان الجديد!
 إن حكومة حزبي سيريزا واليونانيين المستقلين تشارك حتى وبنحو كبير ودور نشط ومُرتقٍ في جريمة الإمبرياليين الجديدة. وهي ذات مسؤوليات كبيرة لأنها تورط البلاد وشعبنا بنحو أعمق في هذه المذبحة، لحساب الرأسمال اليوناني، المُطالب بالمشاركة في اقتسام الغنيمة والاسواق.  وتقوم بنحو منهجي وسافر بتجميل الإمبريالية الأمريكية والأوروبية.
وأكد إن الحاجة الآن هي تعزيز النضال ضد الحرب الإمبريالية. وإغلاق قاعدة سوذا وجميع القواعد الأجنبية في اليونان. وإغلاق القواعد البريطانية في قبرص التي هي قواعد الموت الانقضاضية. وعودة جميع الجنود اليونانيين من مهامهم في الخارج. وفك ارتباط بلدنا بحلف الناتو والاتحاد الأوروبي".

الثلاثاء 17/4/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع