حزب الشعب: الشعب الفلسطيني يحي الذكرى الـ 70 للنكبة وهو اكثر تصميما على حق العودة



حيفا – مكتب الاتحاد - اجمعت الفصائل الفلسطينية أن مسيرات العودة تدشن مرحلة جديدة من الصراع مع الاحتلال وانه لا تراجع عن هذه المسيرات الا بتحقيق جميع اهداف الشعب الفلسطيني ومن ضمنها حق العودة وكسر الحصار.
وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب الشعب وليد العوض لمراسلة "معا" ان هذه المسيرات تحمل رسالتين الاولى وهي احتجاج شعبي عارم على خطوة الادارة الامريكية ينقل السفارة الى القدس باعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال وهذا قرار مخالف للاعراف والقوانين الدولية.
والرسالة الثانية بحسب العوض ان الشعب الفلسطيني يحي الذكرى الـ 70 للنكبة وهو اكثر تصميما على حق العودة الى ديارهم التي هجروا منها وفقا للقرار 194.
وقال العوض "اليوم يقول الشعب الفلسطيني أن مستقبل الأراضي الفلسطينية كلها موحدة والتمثيل السياسي الفلسطيني تمثيل موحد والمعركة الفلسطينية موحدة في مواجهة المعركة الإسرائيلية وصفقة القرن".
من جانبه، أكد القيادي في الجهاد الإسلامي خضر حبيب الذي تواجد في مخيم العودة شرق غزة ان رسالة الشعب واضحة وان الشعب نهض واخذ على عاتقه أن يرجع هذا الحق بنفسه بصدور أبنائه وأدواته البسيطة لنسمع العالم صوتنا.
وشدد حبيب ان هذه المسيرة ستتواصل حتى يتحقق كل أهداف الشعب بالرجوع الى أرضه، مشددا أن هذا المشهد هو أكبر دليل على خيار شعبنا وتضامنا شعبنا مع حق العودة الى فلسطين أما هؤلاء الجنود القتلة.
من جانبه، اكد فوزي برهوم الناطق باسم حركة حماس أن دماء الشهداء والجرحى والتضحيات الجسام التي يقدمها أهلنا في غزة في معركة العودة وكسر الحصار تأكيد على انه لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع أن تكسر إرادته أو تشطب حقا من حقوقه.


في ذكرى النكبة.. حزب الشعب الفلسطيني يدعو لمواجهة مؤامرات تصفية حقوق شعبنا

حيفا – مكتب الاتحاد - دعا حزب الشعب الفلسطيني، "الجماهير الفلسطينية في كل أماكن تواجدها للمشاركة الواسعة في فعاليات إحياء الذكرى السبعون للنكبة التي حلت بشعبنا، للتأكيد على رفض نتائجها ومواصلة كفاحنا الوطني المشروع ضد الاحتلال ومواجهة قرارات الولايات المتحدة الأمريكية وجميع المشاريع التصفوية التي تتنكر لحقوقنا الوطنية المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه بتقرير المصير وبناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة لجميع اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الأممي 194".
وقال حزب الشعب الفلسطيني في بيان صحفي، "إن الذكرى السبعين للنكبة تأتي هذا العام وقضيتنا الوطنية تتعرض لخطر شديد يتجلى بتصعيد وتيرة المؤامرة التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية برمتها، الأمر الذي يتطلب أكثر من أي وقت مضى، بذل كل الجهود للحفاظ  على وحدة التمثيل السياسي لشعبنا من خلال منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز دورها، وصولاَ لاستراتيجية فلسطينية تعيد تجميع الشعب الفلسطيني في جميع مناطق تواجده وتعزز من ترابط نضاله، ووحدة مشروعه الوطني المتمثل بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس."
واضاف الحزب يقول: "سبعون عامًا من النكبة تعني للفلسطينيين سبعة عقود من جرائم الحرب والابادة والتشريد والقتل والقمع لشعبنا على يد الاحتلال الاسرائيلي وممارساته الاستعمارية، وهي سبعة عقود تمثّل أيضاَ تقاعس المجتمع الدولي وفشله في الوفاء بالتزاماته ومسؤولياته، غياب المساءلة والحماية، وتعبّر عن عملية سلام وهمية، ومتحيزة، وعقيمة غير قادرة على تحقيق السلام والعدالة. إن هذا التقاعس والفشل في مسائلة اسرائيل ومحاسبتها على جرائمها، وعدم تطبيق  قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق شعبنا الفلسطيني، وتوفير الحماية الدولية له بموجب قواعد القانون الدولي، لعب دورا أساسيا في استمرار نكبة شعبنا، وشكل على الدوام عامل تشجيع لمواصلة اسرائيل جرائمها والتنكر لحقوقه الوطنية " . 
وأكد الحزب على أن "مجابهة الاحتلال وحلفاءه وإفشال مشاريعهم، يتطلب أعلى درجات الارتقاء لمستوى مصالح شعبنا العليا وتعزيز وحدة كل قواه وفعالياته في محابهة المخاطر التي يتعرض لها، وتعميق وتوسيع النضال الوطني بكل أشكاله وتصعيد المقاومة الشعبية في هذه المرحلة باعتبارها الأكثر جدوى في مواجهة الاحتلال وجميع مظاهره كافة، والعمل على إنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة فورا، والتصدي لجميع الاجراءات والمحاولات الهادفة لفصل  قطاع غزة".
كما جدد حزب الشعب الدعوة للقيادة الفلسطينية "لإعلان حدود الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، كدولة واقعة تحت الاحتلال، والعمل على دعوة المجتمع الدولي للاعتراف بها كدولة محتلة، والضغط على حكومة الاحتلال من أجل الانسحاب الكامل منها، مشددا على أهمية تنفيذ القرارات الأخيرة للمجلس الوطني كافة".
وفي ختام بيانه، وجه حزب الشعب الفلسطيني التحية لجماهير شعبنا في كل أماكن تواجدها، مؤكدا على "حماية هويته الوطنية وتعزيز وحدته وترابط نضاله. ودعا الحزب أعضائه ومناصريه للمشاركة بفعالية في كافة أنشطه إحياء ذكرى النكبة ومقاومة ممارسات الاحتلال في طول وعرض الأراضي الفلسطينية وفي القلب منها حماية مدينة القدس، وكذلك مجابهة القرارات الأمريكية المعادية لشعبنا ومحاولات تصفية وكالة "الأونروا"، باعتبارها الشاهد الرئيس على فشل المجتمع الدولي في إيجاد حل لأكبر وأطول قضية لجوء وتهجير قسري في العالم".


مطالبة بنقل الجرحى للمستشفيات التخصصية داخل جمهورية مصر..


حيفا – مكتب الاتحاد - ناشدت وزارة الصحة في قطاع غزة المجتمع الدولي بكافة مؤسساته الانسانية والاغاثية واحرار العالم بالتدخل العاجل لدعم المستشفيات بالادوية ومستلزمات الطوارئ والوفود الطبية التخصصية.
ولفت الوزارة الى توافد عشرات الشهداء والاف الاصابات بجراحات معقدة جراء التصعيد الاسرائيلي شرق قطاع غزة.
كما ناشدت وزارة الصحة مصر بامداد مستشفيات قطاع غزة بالادوية والمستهلكات الطبية المتخصصة في جراحة الاوعية الدموية وجراحة العظام والتخدير والعناية المركزة.
كما طالبت الوزارة مصر بنقل الجرحى للمستشفيات التخصصية داخل جمهورية مصر وذلك بسبب الاعداد المتزادية من المصابين بجراحات معقدة تحتاج الى تدخلات علاجية غير متوفرة في قطاع غزة.



وكالة النباء الفلسطينية: "يرقصون على دمائنا في القدس"


 وفا – تقرير: بلال غيث كسواني - "يرقصون ويحتفلون على دمائنا"، هكذا يمكن تلخيص أحداث الاحتفال بنقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس العربية المحتلة، عنوة رغم الرفض القاطع من قبل المجتمع الدولي لهذا الإجراء.
في موازاة المجزرة التي ترتكبها إسرائيل، بتشجيع أميركي، في قطاع غزة، جرى حفل نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، عصر امس الاثنين.
رقص واحتفل 300 شخص حضروا من أميركا، بينما أطلق جيش الاحتلال يد آلة القتل والدمار في قطاع غزة، فحصدت 41 شهيدا وأصابت قرابة ألفين.
وحضر الحفل وفد أميركي برئاسة وزير الخزانة الأميركية ستيف منوشين، وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره الخاص جاريد كوشنير، وزوجته إيفانكا ترمب. وبرز غياب أي عضو كونغرس من الحزب الديمقراطي الأميركي، ولا حتى أي من أعضائه اليهود.
بينما كانت تتقاطر قوافل الدماء في قطاع غزة وفي الضفة الغربية المحتلة، وتحديدا في قمع مسيرات الخليل وبيت لحم وقلنديا، كان المحتفلون في السفارة غير الشرعية باحتساء النبيذ والاستماع إلى الأغاني الصاخبة.
الاحتلال كان صغيرا نسبيا وغير واثق بشكل كبير، وقد تجلى ذلك بعدد الحضور المحدود والاقتصار على احتفال حضره عشرات وسط مقاطعة دولية واسعة، إذ لم يشارك في هذا الاحتلال سوى 30 ممثلا من الدول المؤيدة للاحتلال والتابعة لأميركا والتي تتلقى مساعدات منها ولا تملك قرارها بيدها.
الاحتفال جرى وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة إذ أقيمت دوائر أمنية كثيرة حول السفارة، أصغرها إحاطة مقر السفارة بالجنود الأميركيين وأكبرها في دائرة قطرها 5 كيلو مترات حولت مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية، ونغصت حياة المقدسيين.
عناصر اليمين الإسرائيلي كانوا أبرز الحاضرين للاحتفال المشؤوم، إضافة إلى المتطرفين القادمين من أميركا المنكرين للحق الفلسطيني في القدس المحتلة.
وفي كلمة مسجلة، هنأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إسرائيل بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، زاعما أن "القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ القدم". وزعم أنه يأمل بتحقيق السلام وأن أميركا شريكة للسلام وتقف إلى جانب إسرائيل.
الفلسطينيون في الداخل وفي القدس لم يسمحوا لهذا الاحتلال أن يمر مرور الكرام، إذ انطلقت مسيرة من بضع عشرات من المواطنين الذين تمكنوا من اختراق تلك الدوائر الأمنية الكبيرة، وتظاهروا على بعد كيلو متر من السفارة الأميركية لإيصال صوتهم للعالم.
الاحتلال بجنوده المدججين بالسلاح في العاصمة المدعوة قمعوا المتظاهرين واعتدوا على عدد منهم واعتقلوا عددا آخر، وكذلك قاموا بالاعتداء على الصحفيين الذين كانوا يوثقون الحدث.
وعلى بعد عشرات الكيلومترات، وتحديدا على حدود قطاع غزة، ارتفع عدد الشهداء إلى 91 عدد منذ بداية مسيرة العودة الكبرى التي انطلقت في 30 آذار الماضي، للمطالبة بحقهم في العودة الى أراضيهم التي طردوا منها عند قيام دولة إسرائيل في 1948.
ورأت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي أن افتتاح السفارة في القدس يشكل نكبة جديدة تحل بشعبنا الفلسطيني.
ويعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً طارئاً بشأن القدس الأربعاء على مستوى المندوبين الدائمين للبحث في سبل مواجهة نقل الولايات المتحدة غير القانوني سفارتها إلى القدس.
واعتبرت الحكومة الاردنية أن افتتاح السفارة الاميركية في القدس يشكل خرقاً واضحاً لميثاق الأمم المتحدة»، مؤكدة أنه «إجراء أحادي باطل لا أثر قانوني له، ويدينه الأردن".
ونددت 128 دولة من أصل 193 في الجمعية العامة للأمم المتحدة بالقرار الأميركي، ومن بينها دول حليفة للولايات المتحدة على غرار فرنسا وبريطانيا، في تصويت أثار غضب واشنطن وتهديداً بالرد من قبل سفيرتها لدى الامم المتحدة نيكي هايلي.
ولم يحدث القرار الأميركي بنقل السفارة حتى الآن الأثر الذي كانت ترجوه إسرائيل، إذ لم تعلن سوى دولتان هما غواتيمالا وباراغواي أنهما ستقومان بالأمر نفسه

15/05/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع