الولايات المتحدة تتراجع دون إعلان مسبق عن مفاوضات أستانا حول سوريا



حيفا – مكتب الاتحاد - أكدت وزارة خارجية كازاخستان أن الوفد الأمريكي لن يشارك في الجولة التاسعة لمفاوضات أستانا حول سوريا، والتي انطلقت امس الاثنين في العاصمة الكازاخستانية أستانا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الكازاخية أنور جايناكوف للصحفيين: "وفد الولايات المتحدة امتنع عن المشاركة في الجولة الحالية من مفاوضات أستانا حول سوريا".
من جهته، اعتبر ألكسندر لافرينتيف المبعوث الخاص للرئيس الروسي للتسوية في سوريا، أن رفض واشنطن المشاركة في مفاوضات أستانا يعني عدم دعمها جهود المجتمع الدولي لتسوية الأزمة السورية سلميا.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تغيب فيها الولايات المتحدة عن جلسات أستانا، بعد انضمامها إليها بصفة مراقب في فبراير 2017 .
وتشهد أستانا-9 سلسلة مفاوضات ثنائية وثلاثية بمشاركة الدول الضامنة وهي روسيا وتركيا وإيران.
وأكدت الخارجية الكازاخية أن وفد الحكومة السورية وصل صباح إلى أستانا، وتبعه بعد ساعات وفد الأمم المتحدة برئاسة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.
وأضافت الوزارة أمس أنه من المنتظر وصول وفد المعارضة السورية إلى أستانا خلال الليل.
وتعقد اليوم الثلاثاء الجلسة العامة بمشاركة كل أطراف عملية أستانا، إضافة إلى وفدي الأمم المتحدة والأردن بصفة مراقبين.


اتفاق جديد محتمل حول جنوب غربي سوريا


وشارك وفد الحكومة السورية بمفاوضات أستانا للتسوية السورية في العاصمة الكازاخية وسط تكهنات بخروج هذه الجولة من مفاوضات السوريين باتفاق جديد حول جنوب غربي سوريا.
ونقلت صحيفة "الوطن" السورية عن مصادر مطلعة أن الأرضية باتت مهيأة لإبرام اتفاق جديد بين الدول الضامنة لمسار أستانا وهي روسيا وإيران وتركيا حول جنوب غربي البلاد، بعد انقضاء مهلة اتفاق "منطقة خفض التوتر" الموقع في 11 نوفمبر الماضي، مرجحة "ألا ينسف الاتفاق المرجح ما سبقه من اتفاقات، وأن يمثل تطويرا لها".
وأضافت: "اليوم لم يعد هناك حرب في سوريا، إلا ضد المجموعات الإرهابية كجبهة النصرة أو داعش، ونتصور أن يتم الانتقال من مناطق خفض التوتر إلى مناطق الأعمال القتالية ضد المجموعات الإرهابية".
ولفتت الصحيفة إلى اجتماعات مكثفة شهدها الجنوب السوري في الآونة الأخيرة بين مركز المصالحة الروسي وممثلين عن الحكومة السورية من جهة، وممثلين عن الفصائل المسلحة من جهة أخرى، واتصالات على مستوى الضامنين.
وأشارت إلى صعوبة توحيد الجهود ضد "جبهة النصرة" ولاسيما أن كل الفصائل المسلحة العاملة في الجنوب تعمل تحت راية "النصرة" وبإشراف غرفة الاستخبارات المشتركة لدول ما يسمى "أصدقاء سوريا-الموك" ومقرها عمّان.
ولفتت "الوطن" إلى أن فصائل "عامود حوران" أو "قوات شباب السنة" وحتى "حركة أحرار الشام الإسلامية" المتواجدة لا تجرؤ على مناهضة "النصرة" في الجنوب.

15/05/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع