سورية تطالب مجلس الأمن مجددا بتحمل مسؤولياته وإنهاء الوجود العدواني للقوات الأمريكية

آليات عسكرية امريكية شرق سوريا!


*رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة 10 خروقات في محافظتي اللاذقية (6) و حلب (4)*


حيفا – مكتب الاتحاد - وجهت وزارة الخارجية السورية امس الثلاثاء رسالة لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول قيام الطيران الحربي للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن بقصف منازل المدنيين في تل الشاير بريف الحسكة ما أدى لاستشهاد 12 مدنيا من عائلة واحدة وارتكابه جريمة بحق المدنيين الأبرياء في أحد مخيمات اللاجئين العراقيين بقرية خويبيرة جنوب شرق الشدادي.
وأكدت الخارجية السورية أن “استمرار هذا التحالف بارتكاب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري واستمراره بدعم الإرهاب واستخدامه الإرهابيين والميليشيات الانفصالية لتحقيق أغراضه إنما يبرز تراخي الأمم المتحدة ومجلس الأمن في إعمال القانون الدولي ومبادىء الميثاق”، ودعت “لوضع حد لممارسات هذا التحالف ومخططاته العدوانية التي تستهدف سيادة ووحدة وسلامة أراضي سورية وتسعى لإطالة أمد الأزمة فيها”.
وقالت الخارجية السورية إن “سورية تطالب مجلس الأمن مجددا بتحمل مسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإدانة هذه المجازر والتحرك الفوري لوقفها ومنع تكرارها وإنهاء الوجود العدواني للقوات الأمريكية والأجنبية الأخرى الموجودة بشكل غير شرعي على الأراضي السورية ومنعها من تنفيذ مخططاتها”.


10 خروقات في يوم!


هذا وأعلنت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء أن الوضع في مناطق خفض التصعيد في سوريا ما زال يتميز بالاستقرار. وقالت الوزارة في نشرتها الإعلامية على موقعها الرسمي: ” رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة 10 خروقات، في حين لم يرصد الجانب التركي أي خروقات. وأضافت الوزارة في نشرتها “ما زال الوضع في مناطق خفض التصعيد في سوريا يتميز بالاستقرار، فقد رصد الجانب الروسي في لجنة الهدنة الروسية التركية في سوريا خلال الـ24 ساعة الأخيرة 10 خروقات في محافظتي اللاذقية (6) و حلب (4). و لم يرصد الجانب التركي أي خروقات.
هذا وجاء في النشرة أيضا أنه لم يقم مركز المصالحة الروسي خلال الـ24 ساعة الأخيرة  بتنفيذ    أي عمليات إنسانية. وبشكل عام يبلغ إجمالي عدد العمليات الإنسانية التي تم تنفيذها 1834 عملية ويبلغ إجمالي وزن المساعدات الإنسانية التي تم إيصالها 2611.56 طن. كما أنه تم  خلال الـ24 ساعة الأخيرة تقديم الإسعافات والخدمات الطبية لــ9 أشخاص.  وبذلك بلغ إجمالي عدد السكان الذين حصلوا علي هذه الإسعافات والخدمات الطبية 83276 شخصا. وخلال الــ 24 ساعة الماضية لم يتم توقيع أي اتفاقيات حول انضمام مراكز سكنية جديدة  إلى نظام وقف العمليات العسكرية. ولذلك ما زال  عدد المراكز السكنية المنضمة إلى هذا النظام يبلغ  حاليا 2515 مركزا. ولم يتغير عدد الفصائل المسلحة التي أعلنت عن قبولها بتنفيذ شروط وقف الأعمال القتالية وهو 234 فصيلة.



اللجان الشعبية أحبطت هجوماً لجبهة النصرة على الفوعة وكفريا المحاصرتين


حيفا – مكتب الاتحاد - أحبطت اللجان الشعبية هجوماً شنّه عناصر تابعون لجبهة النصرة على بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف إدلب الشماليّ.
وقالت مصادر محلية إن اللجان الشعبية اشتبكت مع مسلحي النصرة الذين تسلّلوا من محاور قرى بنّش ورام حمدان والصواغية إلى أطراف البلدتين ما أدّى إلى وقوع عدد من القتلى، وأسر آخرين.
مصادر أهلية أفادت في تصريح لـ"سانا" بأن مجموعات إرهابية تنتشر في قرى وبلدات ونقاط محصنة في محيط بلدتي كفريا والفوعة استهدفت برصاص القنص المدنيين ما أدى إلى إصابة شاب كفيف وآخر بجروح خطيرة.
واستشهد مدني وأصيب إثنان آخران بجروح الجمعة الماضية نتيجة اعتداء إرهابيين يتحصنون في قرية الصواغية على أهالي بلدة الفوعة برصاص القنص والرشاشات.
واعتدت التنظيمات الإرهابية بالقذائف والأسلحة الرشاشة واسطوانات الغاز ورصاص القناصة على أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين منذ أكثر من 3 سنوات ما تسبب باستشهاد العديد من الأشخاص وإصابة آخرين معظمهم من النساء والأطفال والشيوخ، وذلك في محاولة للتأثير على معنوياتهم، والنيل من صمودهم.
وأحبطت اللجان الشعبية بالتعاون مع الأهالي أمس الإثنين هجوماً شنّته مجموعات إرهابية تابعة لجبهة النصرة على البلدتين وكبدتهم خسائر بالأفراد والعتاد.
وكانت الجماعات المسلحة التي تُحاصر بلدتي الفوعة وكفريا شنّت منذ يومين  هجوماً هو الأعنف منذ أشهر على النقاط المحيطة بالبلدتين من محاور بنش ورام حمدان والصواغية وبروما، حيث اتهم أهالي البلدتين تركيا بوقوفها خلف الهجوم لإجبارهم على الخروج منهما من دون شروط.
"هيئة تحرير الشام" تبنت الهجوم الذي نُفذ على مرحلتين وذلك بمساندة "كتيبة التوحيد والجهاد" (الأوزبك) و"تجمع سرايا داريا"، حيث استمرت المعارك ساعات عدة استخدمت فيها كافة صنوف الأسلحة المتوسطة والثقيلة.

الأربعاء 13/6/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع