من خان.. الخان الأحمر


هاشم ذياب


الحدود لشعبي كالخوف
شعبي
يغلي بالجراح
أنباء تسرق المهد
شعبي
يعوم بين الأخبار
المخيّبة لآمالنا
*
ها هو الأمل
يئنّ بالنزوح
إبعادٌ ومصادرة
المحراث كالتراث
يستغيث من الابتزاز
من المصادرات القاتلة
بين الحدود والنهب
*
هنا الأرامل
تترمّل بجبروتكَ
وأنت لا تفهم
غياب شعبي جائعا
هنا شعبي
مسافات تستجير بالصحوة
أمنيات متقاعدة ظلما
*
جبروتك على الخان الأحمر
لا تترك لشعبي مفر
تهتك حرمتنا في القبر
حرمات تحمي الجراح
لا تميط على شعبي
حسن الختام
جبروتك ينتشي
لا فكاك
(لا حياء لمن تنادي)
*
هنا الغياب والحِداد
مظاهرات الخان الأحمر
أخطبوط الحدود
حِداد..
وقبور فتحت أفواهها
حين سمعت الأنباء
تقود شعبي
في متاهة
تعدو بين الغيوم
*
عندما جئتَ ونظّرْت
عندما كتبت الأنباء
عندما ادّعيت الملكَ للآلهة
أنا.. توسّلت لربّك أن يرشدك
أن يفتح لشعبي الأبواب
فالأرض موطننا
ولن تفارق الذاكرة شعبي
*
مَن صادر القرار
من صادر اسمي
الأسماء التي تُمَلّك الملوك
وما تحيك في الخفاء
(عليّ وعليك يا ربّي)
سبحانك..
سرقوك في النهار وصادروك
دينا.. وشفاعات
*
(كان يا ما كان)
عربيّ يفوح بالاحساس بالنبض
يتجدّد كالبرق من الصحراء
يحرث الغياب كالفجر
يُعَنوِن الآتي
رسالة ورؤيا للتّائه في البيداء
هاشم ذياب
حيفا طمرة

الخميس 13/9/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع