عن يمين اليمين

نايف سليم



 هنا
 منذ مدّة.. واليمين المتعاظم.. يتحدّى.. الحق .. يهذي بالعظائم
 والجماهير تقاوم .. علّه يلزم حدّه
 في الرياض
 منذ مدّه.. والقيادة المستبدة.. مستعدة.. للعجائب.. ضدّ كل الكون تمضي وبشدة.. ولتبقى فوق في أعلى المناصب.. فهي ترمي الشعب في أعمق وهدة
 أو تصفّي بعضها بعضًا .. بحدّة
 أي يمين؟
 أيّ يمينٍ ياعالم في الماضي كان.. للعدل.. لأدنى حقٍّ عنوان؟
 أيّ يمينٍ في العالم مهما أجرم.. بالآخر .. لم يتحطم؟
 في النهاية
 القتل والتنكيل والحصار.. منذ بدئها .. ما جلبت سلمًا ولا رائحة استقرار
 ويومًا ما سيجرف الحقُّ وجهدُ الشعب .. كالإعصار.. كل معتدٍ جبار..
 وبرقه ورعده الهدار
 دائمًا
 كلما هدّوا.. بلغمٍ أو ببلدوزر.. دار.. طربوا من لحن موسيقى الدمار..
 وبسرعة.. جنّدوا حتى الغبار.. والحيادي .. والجوار.. ضدهم
 إنسانية !!!
 كلما ألقوا بصاروخٍ على بيت عزاء.. أثبتوا كم هم "ضحايا.. أبرياء.. أنقياء
 أتقياء".. وحدهم خفة!
 كلما ألقوا على عرسٍ قذيفة.. أظهروا أيّ"مهاراتٍ لطيفة وظريفة "عندهم
 في الواحة!
 كلما طائرةٌ هدّت عمارة.. برهنوا لو بالإشارة.. أنهم"واحة سلمٍ وبناءٍ وحضارة".. في محيطٍ يتناسى وُدّهم !
 مرارًا
كلما طخوا ولدا.. أغضبوا أهل بلد.. واستثاروا حقدهم
 السبب
 كلما اغتالوا صبية.. زرعوا في البشرية.. لعناتٍ تتحدى جندهم
 أيضًا
 كلما دبابةٌ دارت بجنزيرٍ يدوّي بصرير.. صحنت عظم بريء.. أو ضرير
 جعلوا الدم يضيء.. ليرى العميان أيضًا جهدهم
 يوميا
 كلما رشّوا بغازٍ قريةً.. أو جَمعةً من أبرياء.. عبست حتى السماء.. تتحاشى كيدهم مقاومة
 كلما بيت احترق.. كلما حقل انسرق.. كل عينٍ قلعوها بالرصاص.. بعد غارة.. لا مناص.. ستقوّي صدّهم .. لو بالحجارة.. والورق
 تجديد!
 مهما سعوا.. مهما ادّعوا .. وجددوا وصعّدوا العدوان والتنكيل باسم الدين
 تبقى عيون أهل الأرض أجمعين.. ترى قانون قوميتهم لعين الأقوى
 مهما تصيح الريح.. مع التهديد والوعيد والفحيح.. تظلّ كل نقطةٍ من دم القتيل والجريح.. أقوى من الظُّلّام والإعلام والتسليح..
هل سمعت وهل أحسّت زُمَر اليمين أم هم جميعًا دائمًا ملصمون؟
السبت 3/11/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع