جذور وأعوان قوانين الولاء

الاتحاد


هذا قانون آخر يحدد أكثر من وضوح ملامح هذه الحكومة والأخطر الوجهة التي تسير نحوها الأمور في هذه الدولة.
 يجب التوقف عند ما يعنيه مطالبة والمثقف والمثقفة والثقافة، ومؤسسات وأدوات ووسائط إنتاجها، بالولاء لجهاز الدولة، في دولة تعتبر نفسها ديمقراطية لا بل الوحيدة في منطقتنا، وبتبجح استعلائي مقيت ثقيل الدم وخفيف العقل.
 الديمقراطية المتبجحة بنفسها والتي توسع مساحة سيطرة الرقابة على التفكير والتعبير، يجب أن تستيقظ وتتيقظ لأنها في الطريق للانتحار. ولكن من سيقوم بهذا الدور؟ السلطة التشريعية التي يهيمن عليها ائتلاف يطلق يوميا الطلقات على شتى الحريات والحقوق؟
 إن وقف التدهور صعب طالما أن من يفترض انهم معارضون وهم جزء من الاجماع القومي اياه في نفس الوقت، يسلكون كالمنصاعين لهذا الاجماع.
 لا يمكن وقف هذا الانحدار مع التمسك بأساطير الهيمنة والاستعلاء القومجي ومعاداة الأصوات النقدية المختلفة فعلا. ان من يحرض على منظمات رفض الاحتلال ورفض الخدمة العسكرية لا يمكنه الزعم بأنه في الخندق المناهض لقوانين الولاء بل في أساسه..
الأربعاء 7/11/2018


© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع