الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة - حيفا. aljabha.org@gmail.com - هاتف: 048536504 - فاكس: 048516483





 



 

نخب إسرائيلية تحذر من الجمود السياسي





الخميس 20/6/2013

* يعلون يبحث "تبييض" بؤرة استيطانية مقامة على أراضي فلسطينية خاصة

 


حيفا – مكاتب "الاتحاد" - قرر وزير "الأمن" موشيه يعلون بحث إمكانية "تبييض" بؤرة استيطانية عشوائية مقامة على أراض بملكية فلسطينية خاصة في قلب الضفة الغربية، ما يعني الاعتراف بها كمستوطنة و"بلدة" إسرائيلية رسمية. وذكر موقع صحيفة "هآرتس" الالكتروني امس الأربعاء أن يعلون قرر بحث "تبييض" البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد" مقابل أن يخلي مستوطنو البؤرة طواعية أربع مبان أقاموها في المنطقة "ب" الخاضعة للسيطرة الأمنية الإسرائيلية والسيطرة الإدارية الفلسطينية بموجب اتفاقيات أوسلو.
وأشارت الصحيفة إلى أنه يوجد 40 مبنى في البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد" التي أقامها المستوطن ايتاي زار في العام 2002 بعد مقتل شقيقه المستوطن غلعاد زار في عملية نفذها فلسطينيون. وتم إخلاء هذه البؤرة الاستيطانية مرتين بالقوة من جانب قوات الأمن الإسرائيلية في السنوات الماضية، لكن بعد ذلك أخذت هذه البؤرة تنمو وتكبر، وفقا ل"هآرتس".
ووفقا لسجلات "الإدارة المدنية" التابعة للجيش الإسرائيلي فإن البؤرة الاستيطانية مقامة في أراض كان يزرعها فلسطينيون يملكون الأرض، فيما تزعم شركة "هار فِغاي" التي يملكها موشيه زار، والد ايتاي الذ أقام البؤرة بأنها اشترت الارض، وتنظر "الإدارة المدنية" في طلب الشركة بتسجيل الأرض على اسمها.
وقالت الصحيفة إنه جرت محادثات مكثفة بين المستوطنين في البؤرة الاستيطانية ويعلون خلال الأسبوعين الماضيين وتم الاتفاق على أن يخلي المستوطنون المباني الأربعة خلال 8 أيام وفي المقابل يبحث يعلون إمكانية تنظيم تخطيط البؤرة واستيضاح المكانة القانونية للأراضي المقامة عليها بشكل سريع. ونقلت الصحيفة عن مصدر في حكومة إسرائيل قوله إن هذه المرة الأولى التي فيها تعتزم فيخا الحكومة "تبييض" بؤرة استيطانية.
ولفتت الصحيفة إلى أن قادة المستوطنين في المنطقة التي تتواجد فيها البؤرة الاستيطانية "حفات غلعاد"، وهما غرشون مسيكا ويوسي داغان، هما أعضاء في حزب الليكود الحاكم ومعروفان بدعمهما ليعلون داخل الحزب ويجندان أصوات بين المستوطنين لصالح يعلون خلال الانتخابات الداخلية في الليكود.
واعترف مكتب يعلون بأنه "يجري البحث في تنظيم البناء في قسم من الارض مقابل إخلاء مباني من الواضح أنها في أرض بملكية فلسطينية خاصة، ونحن نحرص على تطبيق القانون وهكذا سيكون في المستقبل، وكل ما هو ليس قانونيا ستتم معالجته". 

 

 

  • داغان: لدى إسرائيل فرصة لعقد تحالفات بالمنطقة والعرب أقل عداء


حيفا – مكاتب "الاتحاد" - رأى رئيس الموساد السابق، مائير داغان، أنه في ظل التغيرات الحاصلة في الشرق الأوسط، أصبحت هناك فرصة لدى إسرائيل بعقد تحالفات بالمنطقة، مشيرا إلى أن العرب أصبحوا أقل عداء لإسرائيل. وقال إن المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي ليس كل شيء في إيران.
وقال داغان، أمس الأربعاء، أمام "مؤتمر الرئيس" الذي يعقده الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس في القدس، إنه "برأيي توجد فرصة نادرة أمام إسرائيل بعقد تحالفات مختلفة في المنطقة".  وأضاف أنه "لا تعجبني كل جوانب المبادرة العربية (للسلام)، لكن الحاجة إلى التفاوض هي أمر مفيد، وجامعة الدول العربية هي اليوم أقل عداء تجاه إسرائيل"، موجهاً (داغان) بذلك انتقادا إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وحكومته بسبب تجاهله محاولة جامعة الدول العربية تحريك المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية.
وتابع داغان أن "المبادرة العربية يجب أن تستخدم كأساس لبدء مفاوضات، وينبغي البحث عن فرص بهذه الفترة"، مشددا على أن "ثمة حاجة لأن تبدأ إسرائيل محادثات جدية مع الفلسطينيين.. والقول إنه لا يمكن التوصل إلى ذلك يلحق ضررا بإسرائيل". وقال إنه "يوجد الكثير من المسائل الجدية وحلها سيستغرق وقتا، ولا يمكن حل القضايا مباشرة مع الفلسطينيين وإنما ينبغي إشراك جامعة الدول العربية".
وتساءل داغان "متى سيحين الوقت؟.. وهل فقط عندما تسيطر حماس على الضفة الغربية؟"، وقال إن "السلطة الفلسطينية تنظر إلى حماس على أنها تهديد، وإذا استمرينا في عمل لا شيء فإن من سيفوز بالانتخابات ستكون حماس أو الإخوان المسلمون.. وبرأيي فإن هذا أسوأ سيناريو من ناحية إسرائيل، وكلما أسرعنا بالمحادثات سيكون هذا أفضل لدولة إسرائيل".
وانتقد داغان، نتنياهو ووزراءه الذين صرحوا بعد انتخاب حسن روحاني رئيساً لإيران بأنه لا يقرر سياسة إيران، وأن خامنئي هو الذي يقرر السياسة وخاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي. وقال رئيس الموساد السابق، إن "إيران لا تحبنا وترى بنا تهديدا، لكن إذا نظرنا إلى الوضع في إيران فإنها تواجه وضعاً داخلياً صعباً.. أنظروا إلى نسبة البطالة ومن يمسك بالمناصب الرفيعة؟، وبدلا من تعيين أشخاص مؤهلين في المناصب يتم انتخاب أشخاص بموجب إخلاصهم". وأضاف أنه "رغم الميل إلى الوصف بأن كل شيء يبدأ وينتهي بخامنئي، إلا أنه ثمة إمكانية للحوار، وهذا ليس حوارا فارغا وهو ليس دائما حوارا رسميا ولكن يوجد حوار، وأنا مؤمن أنه تم انتخاب روحاني رغم أنه لم يكن أفضلية عليا لدى خامنئي".
واعتبر داغان أنه "لدينا فرص أكثر مما يخيل لنا وإذا لم نأخذ زمام المبادرة فإن التغيير قد يُفرض علينا والثمن سيكون غاليا، وهذا ينطبق مقابل الفلسطينيين والعالم العربي أيضا، وأعتقد أنه علينا أن نسعى وراء الفرص".
وتطرق الرئيس السابق للموساد، إلى الأوضاع  في العالم العربي، وقال "لقد شاهدنا قوة صاعدة في مصر ولم نتوقع أن نرى مثله، وإذا نظرتم إلى أداء (الرئيس المصري محمد) مرسي، فإنه يبذل كل ما باستطاعته من أجل عدم المس بالاتفاقيات مع إسرائيل". واضاف "لقد قالوا إن النظام الأردني سيتفكك، وقد خاطرنا وتبين أن ذلك مجديا، وإذا تعين علينا أن نضع سياسة فإن علينا أن نستعد لأسوأ الأمور ولكن علينا أن نستغل الفرص من أجل تغيير الوضع".

 

  • بيرس: حل الدولتين ليس وهما


حيفا – مكاتب "الاتحاد" - أعلن رئيس الدولة شمعون بيرس الأربعاء أن حل الدولتين ليس وهما وإنما حل الدولة الواحدة. وقال في كلمة خلال "مؤتمر الرئيس" المنعقد في القدس واحتفالات لمناسبة بلوغه سن التسعين عاما، مخاطبا الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، إن "هديتك لإسرائيل هي أن حل الدولتين ليس فنتازيا والحل الآخر هو الفنتازيا". وأضاف "لقد عملت بحكمة من أجل هدم الأسوار بيننا وبين جيراننا" في إشارة إلى توقيع اتفاقيات أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية وتوقيع اتفاقية السلام بين إسرائيل والأردن.
وحضر كلينتون الاحتفال إلى جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والمغنية الأميركية اليهودية بربارة سترايساند والممثلين الأميركيين روبرت دي نيرو وشارون ستون وغيرهم. وقلد بيرس كلينتون وسام "الرئيس الإسرائيلي".
وقال كلينتون "إننا نعيش في عصر تتم فيه إزالة كافة الحواجز تقريبا" مضيفا أنه "بين الإسرائيليين والفلسطينيين توجد أسباب كافية لانعدام الثقة، فأنتم أغنياء وهم فقراء، ومشاكل على طول الطريق، والدرس الذي تعلمته، من رواندا، هو أنه إذا كنتم ملتزمون بمستقبل مشترك، عليكم أن تقرروا كيف سيكون". وتابع "لن يكون هناك 'تصحيح للعالم' ولا يوجد حل مثالي وإنما هناك التزام مثالي لتوسيع تعريف 'نحن' وتقليص ال'هم'".
بدوره تطرق بلير إلى الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني وقال إن "البعض يقول إن حل الدولتين هو فنتازيا وأنا أقول إن الدولة الواحدة هي الفنتازيا، وعلى إسرائيل أن ترى بالدولة الفلسطينية أمرا مفيدا، وليس كجائزة على سلوك فلسطيني جيد وإنما كحاجة استراتيجية بالنسبة لها وعلى الفلسطينيين الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود وإنهاء الصراع".

 

  • جنرال إسرائيلي يحذر من تصعيد في حال فشل محاولات استئناف المفاوضات


حيفا – مكاتب " الاتحاد" - قال قائد الجبهة الوسطى في الجيش الغسرائيلي اللواء نيتسان ألون ان علامات ظهرت على نفاد صبر الفلسطينيين في الضفة الغربية. واشار الى تزايد العنف المناهض لاسرائيل مثل القاء الحجارة والزجاجات الحارقة وما قال انه مشاركة بعض افراد الامن بالسلطة الفلسطينية في الهجمات.
وأضاف "اذا فشلت المحاولة الامريكية للتدخل خلال اسابيع قليلة فأخشى ان نرى هذا الاتجاه من التصعيد يتزايد." وتابع ان العنف يمكن ان يتصاعد اذا فشلت المساعي التي يقوم بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري وعبر عن شعوره بالاحباط من النشاط الارهابي للمستوطنين اليهود المتطرفين الذين وافقت اسرائيل على اجراءات جديدة ضدهم هذا الاسبوع.



الزوار الكرام
تنشر التعليقات المكتوبة باللغة العربية فقط


-






© كافة الحقوق محفوظة للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة
حيفا، تلفاكس: 8536504-4-972 بريد أليكتروني : aljabha.org@gmail.com

صحيفة الاتحاد: هاتف: 8666301 - 04 | 8669483 - 04 | فاكس: 8641407 - 04 | بريد الكتروني:aletihad.44@gmail.com

* المقالات والتعليقات المنشورة في موقع الجبهة تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع